
شبكة تابناك الإخبارية : مسلسل الاعتداءات على الجيش اللبناني شمال البلاد
مستمر... مجهولون هاجموا حافلة عسكرية في عكار فإستشهد جندي، في الوقت الذي
أصيب فيه جندي آخر خلال إطلاق نار على مركز للجيش في طرابلس.
الاعتداءات على الجيش باتت شبه يومية سواء في جرود عرسال شرق البلاد
على الحدود السورية، او شمال البلاد. واللافت أن هذه الاعتداءات تتزامن مع
تحريض يمارسه سياسيون ورجال دين على المؤسسة العسكرية.
أما الاكثر مدعاة للاستغراب، فكان تحميل سياسيين وبينهم وزراء "حزب
الله" مسؤولية الاعتداءات على الجيش، ما دفع الحزب للرد عبر بيان أوضح فيه
ان أسماء المعتدين على الجيش معروفون بالأسماء لدى الأجهزة الأمنية.
الاعتداءات على الجيش تترافق أيضاً مع رسم الارهابيين لمعالم مرحلة بدأت عبر دعوات للانشقاق عن الجيش الذي وصفوه "بالصليبي".
صحيح أن هذه الدعوات لم تلق تجاوباً إلا من عدد محدود جداً لا يتعدى
أصابع اليد الواحدة، إلا أنها تعكس التوتر الإقليمي من سوريا إلى العراق
واليمن، عدا عن وصول العلاقات السعودية الإيرانية إلى مرحلة من انعدام
الثقة بين الطرفين. هذه التطورات سترخي بظلالها على الساحة اللبنانية
المنقسمة أصلاً حول قضايا عدة.
المصدر: الميادين