۲۵۱مشاهدات

باريس قد تكون لجأت الى مخزون الجيش الفرنسي لتلبية مطالب الجيش اللبناني بموجب الصفقة التي تتولى السعودية فاتورتها

باريس قد تكون لجأت الى مخزون الجيش الفرنسي لتلبية مطالب الجيش اللبناني بموجب الصفقة التي تتولى السعودية فاتورتها
رمز الخبر: ۲۲۱۷۰
تأريخ النشر: 18 October 2014
شبكة تابناك الإخبارية : لقطع الطريق على إيران ومواجهة خطورة المد الجهادي، تنوي فرنسا تسليم شحنات من العتاد العسكري للجيش اللبناني خلال الأسابيع المقبلة، ويعتقد أن جزء من الترسانة سيكون مصدرها معدات الجيش الفرنسي نفسه نظرا لصعوبة تصنيعها في وقت وجيز.

وكان وزير الدفاع السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز قد زار باريس خلال سبتمبر الماضي وتفاهم مع المسؤولين الفرنسيين على الرتوشات الأخيرة بشأن صفقة تقدر بثلاثة مليار دولار لتجهيز الجيش اللبناني كان قد أعلن عنها الملك عبد الله بن عبد العزيز.

وضغطت الرياض منذ ايلول (سبتمبر) على باريس للإسراع بالصفقة ليصبح الجيش اللبناني قادرا على مواجهة التحديات الأمنية في ظل تهديد داعش بالاقتراب من لبنان. وتريد الرياض قطع الطريق على إيران التي رغبت في تجهيز الجيش اللبناني.

وكان وزير الدفاع الفرنسي إيف لودريان قد أبلغ النواب الأسبوع الماضي في البرلمان بجاهزية الصفقة بعد صعوبات نظرا لمشاركة شركات كثيرة في صنع الأسلحة المطلوبة ومصادقة فرنسا عليها ثم مصادقة الجيش اللبناني والعربية السعودية المكلفة بتأدية الفاتورة.

ولكنه لم يكشف عن نوعية جميع المعدات، واكتفى بالقول انها ستسمح للجيش اللبناني بمواجهة خطر المد الجهادي. ويستبعد المراقبون أن تكون بعض الأسلحة نوعية ومتطورة قد تشكل خطرا على إسرائيل. الوزير أكد بدء تسليم طائرات مروحية للجيش اللبناني كدفعة أولى من صفقة ثلاثة ملايين دولار تسمح له بسرعة التحرك والقصف الجوي.

ويسود الاعقاد وسط المهتمين بصفقات الأسلحة أنه أمام ضغط الحركات المتطرفين على لبنان وصعوبة تصنيع بعض المعدات في أقل من سنة وتفويت الفرصة على إيران، قد تكون باريس قد قررت  تفويت أسلحة كانت مخصصة للجيش الفرنسي في أفق تصنيع ما هو منصوص عليه في الصفقة. وحديث وزير الدفاع عن تسليم طائرات مروحية (قد تكون تمت عملية التسليم أو على وشك التنفيذ) يؤكد لجوء باريس الى مخزون الجيش الفرنسي لتلبية مطالب الجيش اللبناني في أقرب الاوقات.
رایکم