
شبكة تابناك الاخبارية: اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، تصويت أعضاء مجلس العموم البريطاني الاثنين على الاعتراف بدولة فلسطينية، محاولةً لترقيع الموقف المنحاز لكيان الاحتلال الإسرائيلي.
وقال القيادي بالحركة الشيخ خالد البطش في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك":" تأتي محاولة البرلمان البريطاني الرمزية لترقيع الموقف المنحاز لـ"إسرائيل"، الذي تجسد في صمت حكومة ديفيد كاميرون كخطوة غير مكتملة في سياق مجاملات نواب بعض الأحزاب البريطانية للتخفيف من شدة الانتقادات التي وجهها الشعب البريطاني بمظاهراته ضد حكومته لصمتها على العدوان الصهيوني على غزة".
ونوه البطش إلى أن المملكة المتحدة (بريطانيا) هي المسؤولة عن نكبة الشعب الفلسطيني ومصائبه منذ العام 1948م، وما تلى ذلك من نكبات حلت بنا, مشيرًا إلى أنها تركت فلسطين فريسة سهلة بيد الصهاينة بعد أن منعت أصحاب الأرض من التسلح للدفاع عن أرضهم؛ بل وصادرت الأراضي الفلسطينية، ومكنت "إسرائيل" من إقامة الكيبوتسات (القرى الزراعية) عليها.
وطالب بريطانيا - التي باتت تدرك أن "حل الدولتين" في خطر حقيقي وفي طريقه للانهيار, فبادر برلمانها للاعتراف الرمزي غير الملزم لحكومة كاميرون بدولة فلسطينية على حدود 1967م - أن تعتذر للشعب الفلسطيني عن وعد بلفور الذي صدر عام 1917م، وكان سببًا في معاناته منذ ذلك التاريخ.
وشدد البطش على أنه "وفي الوقت الذي ندرك فيه أن "حل الدولتين" بات من الماضي، ولن يكون الحل العادل الذي يلبي مطالب شعبنا، فإننا نحمل المملكة المتحدة - بمكوناتها الأربعة قبل أن تنفصل - المسؤولية الكاملة عن معاناة الشعب الفلسطيني، وقيام "إسرائيل"".
النهاية