۱۸۹مشاهدات
أوضحت الصحيفة البريطانية أن قطر، التي اشترت "هارودز" في 2010، تواجه اتهامات بتمويل ‏مجموعات إرهابية،‏ ويقود مارك لويس، أحد المحامين الذين يمثلون عائلة ميلي داولر في فضيحة تنصت صحيفة ‏‏"نيوز أوف ذي وورلد" على الهواتف، دعوات مقاطعة المتجر الأشهر فى بريطانيا.‏
رمز الخبر: ۲۲۰۴۷
تأريخ النشر: 14 October 2014
شبكة تابناك الإخبارية : ترتفع في المملكة المتحدة أصوات تدعو الى مقاطعة متجر "هارودز" الشهير في العاصمة البريطانية، لندن في اعتراض رمزي على مزاعم ‏تمويل قطر، لمنظمات إرهابية.‏

وأوضحت الصحيفة البريطانية أن قطر، التي اشترت "هارودز" في 2010، تواجه اتهامات بتمويل ‏مجموعات إرهابية،‏ ويقود مارك لويس، أحد المحامين الذين يمثلون عائلة ميلي داولر في فضيحة تنصت صحيفة ‏‏"نيوز أوف ذي وورلد" على الهواتف، دعوات مقاطعة المتجر الأشهر فى بريطانيا.‏

وقال لويس "يمكننا أن نتراجع ولا نقوم بأي شيء، لكننا ندفع ونمول الإرهابيين، يجب على ‏الناس أن يعلموا أين تذهب أموالهم"،‏ وأضاف بينما يعلم الناس القليل عن قطر، فإن ثرواتها اشترت بعضا من العقارات ‏الإنجليزية، إنها تمتلك الشارد، وهارودز، وقد تمتلك أخلاقياتنا أيضا، واستطرد قائلا "حجم أعمالها التجارية يصل إلى أن معظمنا لا يدرى أننا نشترى حصصا فى ‏عملياتها الإرهابية".‏

ومن جانبه، قال سيمون كوكس الناشط الذى نظم تظاهرة من قبل أمام السفارة القطرية في لندن ‏‏"نستهدف الآن الشركات المملوكة لقطر، بما في ذلك هارودز، سنعمل على أن يعلم ‏عملاء هارودز بأن الأموال التي ينفقونها تذهب في نهاية المطاف إلى نظام يمول الإرهاب".‏

يذكر أنه تم بيع هارودز، التى كان يملكها الملياردير المصري محمد الفايد، في 2010 ‏بمبلغ 1.5 مليار إسترليني لقطر القابضة، وهى جزء من هيئة الاستثمار القطرية.

الى ذلك قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إنه من المزمع أن تتوج الولايات المتحدة أكبر منتج للنفط في العالم هذا الأسبوع، مطيحة بالسعودية من صدارة القائمة للمرة الأولى منذ عشرين عاما.

وبحسب تقرير تابعته "المسلة في الصحيفة، أدت الطفرة في إنتاج النفط والغاز في الولايات المتحدة إلى زيادة الإنتاج من 8 ملايين برميل في اليوم عام 2011 إلى نحو 12 مليون برميل في اليوم، وتشمل الأرقام الغاز الطبيعي المسال، مثل الإيثان، الذى عادة ما يستخدم في الصناعات الكيميائية.

وتقول الصحيفة إنه علاوة على إعادة رسم خريطة إنتاج النفط في العالم، أدى ارتفاع إنتاج النفط في الولايات المتحدة إلى الحيلولة دون حدوث ارتفاع كبير في أسعار النفط في الأعوام الأخيرة، نتيجة لتعويض النقص في إنتاج النفط في بعض الدول مثل ليبيا خلال الربيع العربي.

ويؤدي تقليل الاهتمام بنفط الخليج الى انحسار التأثير السياسي لدول الخليج وربما يؤدي ذلك الى انهيار الانظمة السياسية.


رایکم
آخرالاخبار