
شبكة تابناك الاخبارية: قال المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن كاميرون لن يشارك في تصويت بمجلس العموم بشأن ما إذا كان ينبغي على الحكومة أن تعترف بفلسطين كدولة.
وقال المتحدث إن التصويت الذي دعا إليه نائب معارض لن يغير موقف بريطانيا الدبلوماسي.
ولا تعتبر بريطانيا فلسطين دولة لكنها تقول إنها قد تقدم على هذه الخطوة في أي وقت إذا أرتأت أن ذلك سيساعد عملية التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
ومع هذا فإن التصويت ستكون له قيمة رمزية وستتابعه السلطتان الفلسطينية والإسرائيلية كمؤشر على الاستعداد الأوروبي للتحرك فيما يتعلق بآمال الفلسطينيين في نيل اعتراف أحادي الجانب بدولتهم المستقبلية من قبل أعضاء الأمم المتحدة.
ويجيء الاقتراع قبل قليل من الموعد المقرر لاعتراف حكومة يسار الوسط الجديدة في السويد بفلسطين رسميا في خطوة اغضبت الكيان الإسرائيلي التي تقول إن قيام دولة فلسطينية مستقلة لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال المفاوضات.
ومن المتوقع التصويت على الاقتراح حوالي الساعة 2100 بتوقيت جرينتش وهو ينص على "أن هذا المجلس يعتقد أن الحكومة يجب أن تعترف بدولة فلسطين إلى جانب دولة إسرائيل".
وقال المتحدث باسم كاميرون إن رئيس الوزراء لن يشارك في التصويت وإن الحكومة ستطلب من الوزراء الامتناع عن المشاركة فيه.
إلا أن الاقتراح يحظى بدعم زعامة حزب العمال المعارض الذي يميل لليسار والذي طلب من نوابه تأييده وهو ما أثار غضب بعض أعضاء البرلمان المؤيدين للكيان الإسرائيلي.
وحتى إذا أيدت غالبية أعضاء مجلس العموم المؤلف من 650 عضوا الاقتراح فإنه غير ملزم ولن يجبر حكومة بريطانيا -القوة الاستعمارية السابقة في فلسطين- على تغيير سياستها الخارجية.
النهاية