۲۳۶مشاهدات

خوفاً من انكسار صورته: تنظيم داعش يرسل تعزيزات من الرقة وحلب لقتال النساء في كوباني

ويقوم المقاتلون الأكراد بالدفاع عن بلدتهم بكل تصميم، وشنوا عدة هجمات استهدفت إحداها عربات للتنظيم كانت تحاول الدخول إلى البلدة، وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل 36 جهاديا على الأقل.
رمز الخبر: ۲۲۰۲۷
تأريخ النشر: 14 October 2014
شبكة تابناك الاخبارية: أرسل تنظيم داعش تعزيزات كبيرة إلى بلدة عين العرب (كوباني) السورية التي يحاول السيطرة عليها منذ نحو شهر ويواجه مقاومة شرسة من قبل النساء المقاتلات اللاتي اثبتن شجاعتهن وبطولتهن امام عشرات الآلاف من الرجال الذين نزعوا ملابسهم أمام اول طلقة من داعش في المدن الغربية.

وأشار المرصد إلى أن التنظيم "أرسل مقاتلين من الرقة وحلب" معقلي التنظيم الرئيسيين في شمال سوريا، مشيرا إلى أنه "لجأ كذلك إلى إرسال أشخاص غير ملمين كثيرا بالأمور القتالية".

وأضاف أن التنظيم "وضع كل ثقله في المعركة" موضحا بأنها "معركة حاسمة بالنسبة للتنظيم، ففي حال استيلائه على عين العرب فإن المواجهة ضده ستدوم طويلا في سوريا، أما في حال عدم نجاحه فسيشكل ذلك ضربة قاصمة لصورته أمام المسلحين". ولفت إلى أن التنظيم "لم يتقدم كثيرا منذ أن سيطر الجمعة على المربع الأمني للقوات الكردية".

ويسيطر تنظيم داعش على 40 بالمائة من بلدة عين العرب (كوباني) وبخاصة المناطق الواقعة شرقها بالإضافة إلى أحياء في جنوب وغرب البلدة، كما سيطر على مقر القوات الكردية في شمال البلدة والذي يبعد نحو كيلومتر واحد عن الحدود التركية.

وأشار عبد الرحمن إلى معارك كر وفر بين الطرفين "أنهم يقاتلون على اكثر من جبهة لكن القوات الكردية تقوم بصدهم قبل أن يعاودوا الهجوم وصدهم من جديد".

ويقوم المقاتلون الأكراد بالدفاع عن بلدتهم بكل تصميم، وشنوا عدة هجمات استهدفت إحداها عربات للتنظيم كانت تحاول الدخول إلى البلدة، وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل 36 جهاديا على الأقل.

ومنذ بدء الهجوم على عين العرب في 16 أيلول/سبتمبر، قتل 577 شخصا معظمهم من المقاتلين بينهم 321 من عناصر تنظيم الدولة، بحسب المرصد الذي أشار إلى سقوط نحو 70 قرية بأيدي التنظيم المتطرف. وعلاوة على ذلك فر 300 ألف من سكان المدينة وصل أكثر من 200 ألف منهم إلى تركيا.

ونفذت طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الجمعة والسبت ست غارات قرب هذه المدينة المحورية الواقعة شمال سوريا قرب الحدود مع تركيا، بحسب ما أعلنت القيادة الأمريكية المكلفة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.

النهاية
رایکم