
شبكة تابناك الإخبارية : تعيش احياء شعبية من العاصمة الاردنية عمان ليلة مقلقة، إثر مواجهات بين
اصحاب "البسطات” في سوق العبدلي الشعبي مع قوات الدرك المحلية.
وشهدت محاولات الدرك لمنع الاحتجاجات من قبل اصحاب البسطات، عنفا
متبادلا ما أصيب على اثره رجلا درك ومحتج واحد على الأقل، في منطقة الجوفة
بالعاصمة عمّان.
وبدأت المواجهات منذ عصر السبت بين أصحاب بسطات العبدلي المحتجين على
نقلهم من السوق، وقوات الدرك توسعت في المنطقة المحيطة بالساحة الهاشمية
بعد محاولة فضها، ما استخدم ضده المحتجون الأسلحة الأوتوماتيكية، التي
وجهوا رصاصها نحو قوات الدرك، الذين بدورهم اجابوا بقنابل مسيلة للدموع.
ووفق ما نقل شهود عيان فقد أصيب رجلي درك بشظايا زجاجات حارقة أطلقت
منذ بدء الاحتجاجات، بينما وقعت إصابة واحدة وقعت في صفوف المحتجين، وعدة
اعتقالات.
وشهدت الاحتجاجات مدا وجزرا، إذ وصلت لمحيط مستشفى البشير الحكومي،
الذي نقلت وسائل اعلام تعرض اجزاء منه لاعتداءات وتحطيم، إثر حضور قوة
أمنية للقبض على أحد المصابين من المحتجين.
وكان المحتجون يطلقون زجاجات حارقة وألعاباً نارية قبل ذلك نحو قوات الدرك التي كانت ترد بقنابل الغاز المسيل للدموع.
ويحتج أصحاب البسطات على إزالتها من سوق العبدلي المعروف بسوق الجمعة،
لنقلها بموجب قرار امانة عمّان إلى سوق جديد في راس العين، الأمر الذي
بررته الامانة بكونه ضرورة لملحة لعمل حلول مرورية جديدة في المنطقة
الاولى.
ويتحدث بعض العاملين في الامانة عن وقوف متنفذين "خلف” اصحاب بعض
البسطات، وانهم من يرفض تغيير مكان "سوق الجمعة” ذو الاسعار المعقولة
بالنسبة للطبقة الوسطى.
المصدر : رأي اليوم