امركيا تحاول تفخيخ المنطقة عبر تركيا واقليم كردستان
ملمت واشنطن غسل صناع الإرهاب من أن تم نشره من قبل "جو بايدن" والذي اتهم فيه دول عربية خليجية تركية بدعم وصناعة الإرهاب هذا التصريح ولد عامل امتعاض لدى تلك الدول واشنطن صفعت بايدن وطالبته بالاعتذار لتركيا والامارات التي اتهمها بذلك العمل وبعد ساعات فقط تم اسقاط التهم والتبرير بمبررات ساذجة لا تمت للواقع بصلة .

شبكة تابناك الإخبارية : ملمت واشنطن غسل صناع الإرهاب من أن تم نشره من قبل "جو بايدن" والذي اتهم
فيه دول عربية خليجية تركية بدعم وصناعة الإرهاب هذا التصريح ولد عامل
امتعاض لدى تلك الدول واشنطن صفعت بايدن وطالبته بالاعتذار لتركيا
والامارات التي اتهمها بذلك العمل وبعد ساعات فقط تم اسقاط التهم والتبرير
بمبررات ساذجة لا تمت للواقع بصلة .
الدوافع الأمريكية تجاه دول الخليجية وتركيا أصبحت واضحة بأن أمريكا لا
ترغب بكشف شيطنة تلك الدول وممارسة دعمها للإرهاب حتى لا تخسر حلفاء لها
في المنطقة وتعتبر أن تلك الدول لها الثقل الكبير لضغط على سياسات دول
تعارض منهجية أمريكا في المنطقة لذلك تصريح النائب اقلق منام السيد لكون
تصريحه بمثابة التهديد للبيت الأبيض .
اليوم وبصورة واضحة تلاقحت أفكار واشنطن وانقرة في حرب داعش وانظمت
تركيا لذلك التحالف المشبوه التحرك الأمريكي يراد به تمرير صفقة سرية مع
تركية لكسب ود الاكراد في كوباني (عين العرب) من خلال السماح للأكراد
الاتراك بالقتال مع اكراد سوريا وهذا الامر يوضح التخطيط المنحط لتلك
السياسية الامريكية فمن خلال هذا السماح يعالج تمرير دخول الجيش التركي
بصورة غير شريعية حتى تمسك تركيا ارض عين العرب بطريقة أن أهلها هم من
يمسكونها من جانب والعمل على تغير سياسية قيادة كوباني تجاه النظام السوري
هذا الامر تم الاتفاق عليه مع القيادات التركية خلال مباحثات أمس مع
القيادات الامريكية وانهاء فكرة المنطقة العازلة وتجفيف منابع الإرهاب في
تركيا والتحرك بصورة سلمية بنوايا محاربة الإرهاب من جهة وتمويل القيادات
المسلحة من جهة أخرى وتدريبها في تركيا لتكون مستعده لمحاربة النظام السوري
, وهنا للإشارة أن نوايا أمريكا في المنطقة هو التوتر لا اكثر وخلق بيئة
متعسكره الهدف منها اثارات الاستفزازات تجاه دولة معينة وهي ايران التي
هددت باي تدخل تركي في سوريا سيكون لها وجود محقق لكونها ترفض أي تدخل
خارجي في سوريا هذا الامر يعطي موشرات واضحة أن واشنطن ترغب بقيادة احتدام
سياسي عسكري بين دول الجوار من جانب وتحاول قطع علاقات تلك الدول مع ايران
بغية تقويض مسارات تحركاتها في المنطقة لكن الواقع يقول العكس أن الضغط
المواصل لسعودية ودول الخليج وغيرها على واشنطن من المخاوف الإيرانية يؤكد
أن ايران لا يمكن توقفها عند حدود او تحركات يراد بها دق الاسفين بين دول
جوارها لكون ايران تمتع بقدرة استخباراتية نافذة للحدود يمكنها قلق مضاجع
الحالمين بسيناريو وردي يحقق احلامهم في المنطقة دون ايران لذلك تحركات
الامريكية لدعم تركيا في محاربة الإرهاب هو لحرق تركيا وكذلك إقليم كردستان
التي بحث كيري مع بارزاني سبل الدعم لإنقاذ كوباني من الإرهاب بازارني
اصبح على ما يبدو الابن المدلل لواشنطن الذي لا يرد له طلب فربما تكون
أمريكا وضعته في خندقها لتمرر من خلاله قضايا هدفها تمزيق المنطقة واضعاف
اقطاب القوى فيها.
المصدر : وانا