۳۳۱مشاهدات

أزمة العراق تتحول الى قضية داخلية في الولايات المتحدة

ووكالة المخابرات الامريكية هي الأخرى متهمة بالضعف والعجز بسبب فشلها في تقييم الخطر الذي تمثله داعش على العراق والمنطقة وكان الاحرى بها أن تقدم انذارا للادارة الامريكية بمحتوى هذا الخطر الذي يهدد المنطقة.
رمز الخبر: ۲۱۹۲۸
تأريخ النشر: 11 October 2014
شبكة تابناك الاخبارية: تحولت أزمة العراق وتمدد داعش في الاراضي العراقية الى أزمة ثقة داخل الولايات المتحدة حيث بدأ المنافسون للرئيس اوباما بانتقاده هو وطاقمه الرئاسي على تجاهله للعراق وهو يمر بأصعب ازمة في تاريخه.

فالرئيس باراك اوباما متهم بأنه تجاهل آراء خبراء واستشاريين ووزراء سابقين في السلطة اقترحوا عليه الابقاء على قوات امريكية في العراق وان ذلك كان من شأنه منع داعش من التغلغل اكثر في الاراضي العراقية.

فتصريحات مدير وكالة المخابرات المركزية الامريكية ووزير الدفاع السابق ليون بانيتا بشأ ن التوصل الى اتفاقية مع الحكومة العراقية في سبيل الابقاء على عدد من القوات الامريكية على الاراضي العراقية احدثت ضجة هائلة داخل المجتمع السياسي الامريكي وشجع الكثيرين من انتقاد السياسة الامريكية في منطقة الشرق الاوسط .

ولم يكتفي السياسيون بنقد الرئيس اوباما بل توجهوا الى طاقمه وبينهم وزيرة الخارجية الامريكية السابقة هيلاري كلينتون التي ذكروا انها لم تزر العراق خلال فترة توليها الوزارة الا مرة واحدة بحسب السفير الامريكي كريستوفر هيل وتقول الكاتبة الامريكية جنيفر لوبين على صدر صفحة الواشنطن بوست ان ذلك لم يكن الخطأ الوحيد الذي ارتكبته هيلاري كلينتون بل هو يضاف الى اخطاء أخرى وقعت في بنغازي بليبيا عندما هوجمت السفارة الامريكية هناك وكذلك اخفاقاتها في سوريا.

ووكالة المخابرات الامريكية هي الأخرى متهمة بالضعف والعجز بسبب فشلها في تقييم الخطر الذي تمثله داعش على العراق والمنطقة وكان الاحرى بها أن تقدم انذارا للادارة الامريكية بمحتوى هذا الخطر الذي يهدد المنطقة.

وكان القائد في البحرية الامريكية الجنرال جيمس آموس من جملة المنتقدين للسياسة التي اتبعها اوباما اتجاه العراق وهو تقليد لم تعرفه الولايات المتحدة من ذي قبل أن يتجرء ضابط في الجيش الامريكي انتقاد الرئيس الامريكي ويعتقد هذا الجنرال بأن المكاسب التي حققها الجيش الامريكي خلال تضحياته في العراق ومقتل المزيد من جنوده اهدرها الرئيس باراك اوباما بسهولة.

النهاية
رایکم