۳۳۹مشاهدات

طهران تحذر انقرة من اي تواجد عسكري في سوريا

اذا لزم الامر فان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستتخذ اي اجراء في اطار القوانين الدولية لدعم حلفائها.
رمز الخبر: ۲۱۹۰۵
تأريخ النشر: 11 October 2014
شبكة تابناك الاخبارية: أعلن مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون العربية والافريقية حسين أمير عبداللهيان اجراء مباحثات مع الحكومة التركية لحل الازمة في مدينة كوباني لافتا الى ان طهران حذرت الحكومة التركية من اي تواجد عسكري بري في سوريا.

جاء ذلك في تصريح ادلى به على هامش ملتقى العراق والتحالف الدولي ضد داعش الذي أقيم يوم الخميس في معهد الدراسات الاستراتيجية للشرق الاوسط بالعاصمة طهران.

في رده على سؤال بشان امكانية تقديم الدعم التسليحي لمنطقة كوباني

قال عبداللهيان: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية في اطار الدعم الذي تقدمه للحكومة السورية في مكافحتها للارهاب فانها ستتخذ اي اجراء مناسب لتقديم الدعم للاكراد في كوباني.

وصرح بالقول: ان المباحثات مع اصدقائنا الاتراك قائمة ونحن نعتقد ان هذا البلد بامكانه ان يلعب دور أكبر لعودة اللاجئين السوريين الى موطنهم.

وفي رده على سؤال مراسل ارنا بشان الحلول الايرانية للازمة في كوباني قال:ان المباحثات الاقليمية قائمة بهذا الشأن ونحن نأمل باتخاذ خطوات جادة في هذا المسار.

وتابع :نحن علمنا من خلال المباحثات الاولية مع تركيا بان هذا البلد ليس وراء تصعيد الازمة في المنطقة و نأمل بان يلعب دورا ايجابيا.

وحول احتمال تقسيم العراق قال: لقد أعلننا مواقفنا في هذا المجال ومن وجهة نظرتنا فاننا نؤيد العراق الموحد ويكون هذا لصالح المنطقة.

واردف بالقول: اي عمل خبيث واسلوب خاص بذريعة مكافحة داعش والذي من شانه ان يؤدي الى تغيير جذري في سوريا سيرتب على التحالف وامريكا والصهاينة عواقب وخيمة.

واضاف: نحن لا نريد بان يبقي الرئيس السوري بشار الاسد في السلطة الى الابد الا اننا في الوقت نفسه لا نسمح باطاحة الحكومة السورية ومحور المقاومة عبر الارهابيين.

وحذر مساعد وزير الخارجية من ان حدوث التغيير السياسي في سوريا يترتب عليه تبعات كثيرة وقال: لقد قمنا بنقل هذه الرسالة بصورة جيدة الي امريكا واذا كان من المقرر ان تجري سياسة تغيير النظام السوري عبر اداة مكافحة الارهاب فان الكيان الصهيوني سوف لا ينعم بالامن.

واضاف: اذا لزم الامر فان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستتخذ اي اجراء في اطار القوانين الدولية لدعم حلفائها.

وحذر عبداللهيان من ان اي تغيير في الغاية من مكافحة الارهاب،سيخلق ظروفا للمسؤولين الامريكيين والكيان الصهيوني لا يمكن توقعها مؤكدا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستتصدى بشكل جاد لاي اجراء يتخذ ضد سوريا عبر الارهابيين.

النهاية
رایکم