۵۳۴مشاهدات

الجزائر تستدعي السفير الإماراتي بسبب التأشيرة والصحافة تتحدث عن إهانة الجزائريين في مطار الدار البيضاء في المغرب

نقلت جريدة الشروق اليومي الخميس عن الناطق باسم الخارجية الجزائرية بن علي شريف عبد العزيز أنه “تم استدعاء السفير الإماراتي بالجزائر من أجل تقديم تفسير حول تجميد منح التأشيرة للجزائريين”.
رمز الخبر: ۲۱۹۰۱
تأريخ النشر: 09 October 2014

شبكة تابناك الإخبارية : استدعت الخارجية الجزائرية السفير الإماراتي المعتمد لديها وطلبت منه توضيحات حول القرار المتخذ من قبلها بتجميد منح التأشيرة للجزائريين دون سن الأربعين سنة. وقد ترد الجزائر على الإجراء الإماراتي.
ونقلت جريدة الشروق اليومي الخميس عن الناطق باسم الخارجية الجزائرية بن علي شريف عبد العزيز أنه "تم استدعاء السفير الإماراتي بالجزائر من أجل تقديم تفسير حول تجميد منح التأشيرة للجزائريين”.
وطلبت الخارجية من سفيرها في الإمارات طلب توضيحات عالجة من سلطات البلد لأنه قرار صادر عن الدولة في الإمارات وتطبقه السفارة في الجزائر. وتقول الجريدة أن الخارجية الجزائرية مصممة على الرد على الإجراء الإماراتي. ومن تقاليد الخارجية الجزائرية فرض التأشيرة أو إجراءات أخرى على كل دولة اتخذت إجراءات في حق الرعايا الجزائريين.
وعلاقة بالرعايا الجزائريين، كتبت جريدة الخبر  اليوم عن محنة الجزائريين في مطار محمد الخامس في الدار البيضاء المغربية. وتقول "يتعرض المسافرون الجزائريون إلى مختلف أنواع الإهانات بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء المغربية، تنتهي في العديد من المرات بالمنع من الدخول إلى التراب المغربي دون ذكر الأسباب، حسبما كشفت عنه مصادر مطلعة”.
وتكشف "تفيد شهادات متطابقة، تحصلت عليها "الخبر”، بقيام السلطات المغربية بإهانة جزائريين على مستوى مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، تتجاوز في بعض الأحيان الحدود إلى درجة تجريد مسافرين من ثيابهم لدواعي التفتيش”.وقد وضع الجزائريون شكاوى ضد الجمارك والشرطة المغربية في قنصلية الجزائر في الدار البيضاء.
ونقلت "الخبر” عن مصادرها” إن سيدة تعرضت مؤخرا لإهانة كبيرة حين حوّلت لمكتب تفتيش وأجبرت على خلع ملابسها لدواعي تفتيش أمني، كما قيل لها. ورغم احتجاجها، فإن السلطات الأمنية المغربية أصرت على مواصلة عملية التفتيش بطريقة مهينة”.
وتؤكد الجريدة أن تصرفات سلطات المملكة الشريفية تهدف الى الضغط على الجزائر لفتح الحدود البرية بدل السفر جوا. وتوجد الحدود البرية بين الجزائر والمغرب مغلقة منذ سنة 1994، وتبقى الطائرة وسيلة التنقل الوحيدة بين البلدين الجارين.

رایکم