۳۷۸مشاهدات

مزيد من الانخفاض في اسعار النفط سيودي الى مزيد من الفقر للشعب

في الوقت الذي يري الخبراء بأن سعر الـ100 دلار للبرميل ليس هو السعر الحقيقي فنلاحظ أن سعر البرميل النفطي اقترب من الـ 90 دولار اميركي.
رمز الخبر: ۲۱۸۲۰
تأريخ النشر: 07 October 2014
شبکة تابناك الإخبارية : لوحظت في الاشهر الاخيرة انخفاضات في اسعار النفط في الاسواق العالمية. بطبيعة الحال أن البلدان التي  تعتمد في ادارة اموراتها على مبيعات النفط فإنها غير راضية عن هذا الموضوع. و لم ينسى المواطنون الازمة المالية التي حدثت اثر انخفاض اسعار النفط.
الاسعار يتم تحديدها حسب قانون العرض والطلب في الاسواق و اية  انتاجات اضافية ستؤثر على اقتصاد السوق و نظرا الى أن شركة ارامكو باعتبارها من كبريات الشركات النفطية في العالم فإن إنتاجها و بيعها من النفط في الاسواق سيكون مؤثرًا بالتاكيد على الاسواق العالمية وعليهذا ينبغي عليها أن  لا تكون  بجانب من يطالب بتخفيض اسعار النفط في الاسواق العالمية حيث ان اية تخفيضات في الاسعار ستترك اثرها على نسبة الدخل في البلاد. ان  الاعتماد الاساسي والكبير لبلدنا على المبيعات النفطية و الدخل الحاصل من  تسويق هذا الذهب الاسود  سيكون له تاثيرًا كبيرا على  وضع الناس المعيشي.
في الوقت الذي  يري الخبراء بأن سعر الـ100 دلار للبرميل ليس هو السعر الحقيقي فنلاحظ أن سعر البرميل النفطي اقترب من الـ 90 دولار اميركي . و بينما الاسعار هي في ادني مستوياتها وفي خطوة مثيرة للشك نجد آل سعود تقوم ببيع البرميل النفطي بدولار اقل من اسعار الاسواق العالمية و لم تدرج في تخطيطاتها اية انخفاضات في الانتاج. إن بيع آل سعود  برميل النفط بدولار اقل من اسعار الاسواق و انتاج مايزيد عن 000/000/10 برميل يوميًا هو اشارة الى دعم آل سعود لاسواق النفط العالمية . والتخفيض في الاسعار بالتأكيد سيكون مصدر ضرر على شريحة كبيرة من الناس و اوضاعهم المعيشية. في الوقت الذي تشير الاحصائيات المعلنة من قبل مسؤولين  حكوميين بإن نسبة 60% من المواطنون لا يملكون السكن فما هو التبرير التي تستند اليه  آل سعود في تخفيضها  سعر النفط التي تضخه في الاسواق ؟ كيف يكون ذلك أن اي انخفاض في اسعار النفط  لا يكون مرضيا للبلدان المصدرة للنفط لكن  سيكون مربحاً بالنسبة الى اكبر البلدان المصدرة للنفط؟
بعض  وسائل الاعلام  المدعومة من قبل آل سعود ادعت بأن هذا التخفيض في الاسعار يأتي ضمن سياق الضغط على داعش و اذا قام  التحالف الدولي ضد داعش الذي يتشكل من نحو 40 دولة بتنفيذ عقوبات ضد داعش حينها لم تقوم اية جهة بشراء النفط من هذا التنظيم الارهابي وتاليًا لم تكن هناك ضرورة الى تخفيض اسعارهما لبيع النفط. اذا ما افترضنا عدد 100.000 الغير حقيقي ككل اعضاء داعش فهل هذا العدد بحاجة الى تخفيض اسعار النفط أم بحاجة الى وضع عقوبات دولية ضدهم ومساعدة ساكني تلك المناطق لمواجهة هذا التنظيم الارهابي ؟
إن حجة تخفيض الاسعار لمواجهة داعش ليست فقط لا يمكن تصديقها فحسب و إنما مثيرة للاستهزاء والسخرية لبلدنا.
 مؤخراً كشفت وثائق اظهرت الدعم الذي قدمه آل سعود  الى تنظيم داعش الارهابي ما بينت للجميع هذا الدعم لكن آل سعود مصرة هذه الايام أن تظهر نفسها بإنها في الصف  الاول للمواجهة مع هذه الجماعة.
ما هو قريب الى الحقيقة و الواقع و نظرا الى الخلافات القائمة بين روسيا واميركا فإن آل سعود باملائات  المسؤولين الامريكيين يقومون بدعمهم تخفيض الاسعار لتواجد روسيا الصعوبة في توفير الاموال. إن السعودية  ارتضت أن  تدعم هذا التوجه لقاء دعم اوباما لها وأن تثير المشاكل لمنافسيها في المنطقة في حين أن اقتصاد السعودية هو الذي سيتلقى  الضرر الاكبر من هذه الاقدامات حيث  السعودية تعتمد بصورة كبيرة على ايرادات النفط.
أن نسبة الفقر الكبيرة في البلاد التي تظهر بصورة أحزمة الفقر في المدن السعودية و بيوت الصفيح المتناثرة في شتى المحافظات و المناطق ستكون الجهة الكبيرة المتضررة من هذا الانخفاض وستكون مصدرًا لتكوين احتجاجات ومعارضات شعبية ضد الحكومة.
ارتفاع اسعار السلع في الاسواق المحلية و تطبيق مشاريع فاشلة كـ"ساند" هو اشارة الى هشاشة  اقتصاد البلاد و استمرار المسار الحالي سيترك اثره على اوساط الشعب.
على  الشعب أن يعلم  ها أن آل سعود   في طريقه الى الانتحار لاثبات ولائه  الى الولايات المتحدة الامريكية أم انه  اختار الانتحار في طريقهلمواجهته داعش و هل فضل الانتحار على المواجهة الصحيحة  مع داعش؟

رایکم