۲۰۴مشاهدات
أنا على باب التحقيقات، لا أدري بالتهمة الموجهة لي، وإن كنت سأخرج أم لا، لا أعلم إن كنت أاخرج أم لا سنة سنتين أو عشر...
رمز الخبر: ۲۱۷۷۵
تأريخ النشر: 06 October 2014
شبكة تابناك الإخبارية : قبل وصوله إلى مبنى التحقيقات الجنائية يوم الأربعاء 1 أكتوبر/تشرين الأول 2014، سجّل رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان كلمة قال فيها إنه مستعد لدفع ثمن التغيير في البحرين، وإنه وطّن نفسه للتضحية، وطالب رجب المعارضة بالثبات وعدم التراجع، وخاطب شباب وشابات البحرين بالقول: أنتم الرهان لا تتراجعوا لا تنحنوا لا تنكسروا.

فيما يأتي نص الكلمة بالكامل:

أنا على باب التحقيقات، لا أدري بالتهمة الموجهة لي، وإن كنت سأخرج أم لا، لا أعلم إن كنت أاخرج أم لا سنة سنتين أو عشر، هذا لا يهمني وأنا مصمم على مواصلة الدرب والمشوار، ما يهمني أن تكون الناس صامدة ولا تنحني، نحن في صراع ومعركة وربما تكون طويلة الأمد بين الحق والباطل بين العدل والظلم،

وهذا ربما يستمر فترة طويلة، ولذا يجب أن نكون مستعدين وعلى قدر المسؤولية، لأنها مرحلة مهمة وصعبة ومعقدة من تاريخ هذا الشعب وهذه البلاد، كل لحظة من اللحظات التي يمر بها شعبنا سوف تسجل في التاريخ، وكل واحد منّا يتخذ موقفاً حسناً أو سيّئاً سوف يسجل له في التاريخ، هذا هو الوقت الذي يجب أن تتخذ فيه الناس المواقف من الظلم والظالمين.

أنا لن أتراجع، وقد جهزت نفسي لكل شيء بما فيه القتل، وأنا عادة لا أقول هذا الكلام أمام أسرتي، ولكن الثورة يجب أن تستمر الثورة سلمية، لا نريد أن يتعرض أبناؤنا إلى القتل، نحن نملك الآليات ونملك الأدوات لهزيمة هذا الظالم، نحتاج إلى أن نعمل مع بعضنا البعض، نترك الحزبيات والتعصبات ونتعاون مع بعضنا ونقوّي من بعضنا لنكون قوة مجتمعية تؤثر، وإن تشتتنا فهذا ضعف لشارع وضعف للجميع.

الشارع يُحمّل قوى المعارضة الكثير من المسؤوليات وأعتقد أن لدى قوى المعارضة القدرة على تحمّل المسؤولية، وأن لا يتراجعوا، نحن غير مستعدين لتقديم أي تنازل يخص حقوق الناس، نعم أي إجراء سياسي أي تغيير سياسي يتدرّج، لكن ما يخص حقوق الناس فإنها يجب أن تُعطى لهم، يجب أن يعيش المواطن حرّا كريماً تُحترم حقوقه الأساسية، يجب علينا عدم التنزل عن هذا الموضوع، يجب عدم الاستفراد بالقرار السياسي، نحن مع ان تجتمع القوى السياسية وتتعاون، مع أن يستمر الشارع.

سوف أتألم فقط في حالة واحدة وهي في حال انكسر الشارع أو تراجع، غير ذلك لا يهمني فنحن شعب يريد التغيير ولديه طموح، وأنا على قناعة ودراية أن هذا الطموح قد يكلّفنا الكثير، وأنا شخصياً مستعد لدفع الثمن وأسرتي مستعدة وكلنا مستعدون لتقديم التضحيات من أجل هذا الشعب الكريم. وأطالب الجميع بالاستمرار في الثورة وعدم التراجع وعدم السكون، يجب أن نضع استراتيجيتنا لمدىً طويل، وقبل أن أنزل الآن أقول للشباب والشابات أنتم الرهان لا تتراجعوا لا تنحنوا لا تنكسروا.
رایکم