۳۸۸مشاهدات

الجيش العراقي يحرر الضلوعية بالكامل ويبدا عملية واسعة في ناحية المعتصم بسامراء

"القوات الأمنية تخوض حاليا اشتباكات عنيفة في منطقة العزة التابعة لناحية المعتصم، وتعتزم تحرير جميع مناطق الناحية".
رمز الخبر: ۲۱۷۵۲
تأريخ النشر: 04 October 2014
شبكة تابناك الاخبارية: أعلنت وزارة الدفاع العراقية، الجمعة، عن تحرير ناحية الضلوعية بمحافظة صلاح الدين التي كان تنظيم "داعش" يحاصرها ويسيطر على أجزاء منها بالكامل بعد تدمير عجلات تابعة للتنظيم وقتل العشرات من عناصره.

وقال المستشار الإعلامي للوزارة الفريق الركن محمد العسكري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "القوات الأمنية النظامية تمكنت، اليوم، من تحرير ناحية الضلوعية (80 كم جنوب تكريت) من تنظيم داعش بالكامل".

وأضاف العسكري أن "معركة التحرير أسفرت عن تدمير العديد من العجلات التابعة للتنظيم وقتل العشرات من عناصره".

وكان رئيس مجلس محافظة صلاح الدين احمد الكريم أعلن، في وقت سابق من اليوم الجمعة (3 تشرين الأول 2014)، عن بدء عمليات تحرير المناطق المحيطة بناحية الضلوعية من ثلاثة محاور.

وأفاد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين، اليوم، بأن القوات الأمنية نفذت عملية عسكرية كبيرة في ناحية الضلوعية جنوب تكريت، مشيرا إلى استعادة السيطرة على منطقة خزرج والجسر الرئيسي وشارع المعرض ومحطة وقود الضلوعية من أيدي تنظيم "داعش"، فيما أكد وصول أسلحة متنوعة وأعتدة إلى الناحية.

من جهة اخرى أعلن مصدر في قيادة عمليات سامراء، الجمعة، بأن قوة عسكرية كبيرة بدأت عملية واسعة النطاق في ناحية المعتصم جنوب تكريت، مشيرا الى تحرير بعض مناطق الناحية من سيطرة تنظيم "داعش"، فيما أوضح أن العملية تهدف الى قطع طريق مهم لإمداد المسلحين.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "قوة عسكرية بدأت، اليوم، عملية أمنية في ناحية المعتصم التابعة لقضاء سامراء (40 كم جنوب تكريت) لتحريرها من سيطرة تنظيم داعش".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "القوات الأمنية حررت منطقة البو شطب التابعة لناحية المعتصم وتتقدم باتجاه طريق وجسر الرصاصي"، مبينا أن "هدف العملية هو قطع طريق الإمداد الوحيد للتنظيم الإرهابي في المعتصم والضلوعية".

وتابع أن "القوات الأمنية تخوض حاليا اشتباكات عنيفة في منطقة العزة التابعة لناحية المعتصم، وتعتزم تحرير جميع مناطق الناحية".

وما تزال أغلب مناطق محافظة صلاح الدين تشهد عمليات عسكرية، وذلك عقب سيطرة مسلحين على محافظة نينوى بالكامل منذ (10 حزيران 2014)، كما لم تكن محافظة الأنبار بمعزل عن تلك الأحداث إذ تشهد أيضاً عمليات لقتال مسلحين انتشروا في بعض مناطقها.

النهاية
رایکم