۲۶۳مشاهدات
أن قوات كل من “جيش المجاهدين”، و”حركة نور الدين الزنكي”، و”حركة حزم”، و”الجبهة الإسلامية”، و”فيلق الشام”، المشاركين في عملية “نهروان الشام”...
رمز الخبر: ۲۱۷۴۱
تأريخ النشر: 02 October 2014
شبكة تابناك الإخبارية : أفاد المتحدث الاعلامي باسم الجبهة الاسلامية المعارضة في سوريا، "أبو فراس الحلبي”، أن كبرى الفصائل المعارضة في حلب، التي أعلنت عن بدء معركة، "نهروان الشام”، لطرد تنظيم "داعش” الإرهابي من ريف حلب الشمالي والشرقي، خاضت اشتباكاتٍ عنيفة، اليوم الخميس، مع قوات التنظيم شمالي حلب.

جاء ذلك في مقابلة أجراها الحلبي مع مراسل الأناضول، أوضح فيها أن قوات كل من "جيش المجاهدين”، و”حركة نور الدين الزنكي”، و”حركة حزم”، و”الجبهة الإسلامية”، و”فيلق الشام”، المشاركين في عملية "نهروان الشام”، تمكنت من انتزاع السيطرة على قرى، أهمها "سد الشهباء”، و”الصالحية”، و”مارع″، التي كانت تحت سيطرة داعش، إضافة إلى تدمير عربات عسكرية تابعة للتنظيم.

وأضاف الحلبي، أن قوات داعش تسعى لانتزاع المناطق، التي حررت من قبل الجيش السوري الحر والجبهة الإسلامية، من خلال استهداف الحواجز التابعة لها، في ريف حلب، وفي منطقتي الشعار، وقاضي عسكر، في مدينة حلب، كما أن "قوات المعارضة السورية أنشأت تحالفها للوقف بوجه داعش، وإنهاء المذابح التي يرتكبها ذلك التنظيم المارق”.

وأشار الحلبي إلى أن اشتباكات عنيفة، تدور بين بعض الفصائل الكردية وثوار الرقة، وبين ميليشيات التنظيم، في إطار عملية "بركان الفرات” العسكرية، لافتاً إلى أن الجبهة الإسلامية لم تنضم إلى عملية "بركان الفرات”، وأن العمليتين تجريان في منطقتين منفصلتين، لكنهما تهدفان إلى طرد عناصر داعش من المنطقة.

واتهم الحلبي قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، باستهداف مناطق المدنيين وتدمير البنى التحتية، معتبراً أن عمليات التحالف الدولي ليست جادة، وأنها لا تهدف إلى التصدي للإرهاب، فضلاً عن أن الضربات الجوية لقوات التحالف تستهدف في المقام الأول بعض الفصائل التي تحارب النظام السوري مثل جبهة النصرة.
المصدر : رأي اليوم
رایکم