۳۲۱مشاهدات

تمام سلام: نلمس حصول تقدم في العلاقات بين ايران والسعودية

هذا الامر غير واضح، حتى ان الاميركي لا يملك حتى الان تصورا كاملا لكيفية القضاء نهائيا على الارهاب في العراق وسوريا.
رمز الخبر: ۲۱۷۱۷
تأريخ النشر: 02 October 2014
شبكة تابناك الاخبارية: صرح رئيس الحكومة اللبنانية، تمام سلام: لمسنا حصول تقدم في العلاقات بين السعودية وايران، وسيقوم وزير الخارجية الايراني، محمد جواد ظريف، بزيارة الى السعودية.

وقال سلام في مقابلة اجرتها معه صحيفة السفير اللبنانية بعد عودته من نيويورك ومشاركته في الجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة، قال انه لمس في نيويورك وجود تفاهم دولي على القضاء على الارهاب، "لكن كيف والى أي نتيجة يمكن ان يصل العالم في هذه المهمة؟

هذا الامر غير واضح، حتى ان الاميركي لا يملك حتى الان تصورا كاملا لكيفية القضاء نهائيا على الارهاب في العراق وسوريا.

هم يريدون اقتلاع قوى الارهاب لكن ليس لديهم بديل على الارض، فهل المطلوب تدمير المنطقة العربية لترتاح اسرائيل؟ لذلك مطلوب من القوى الاقليمية المؤثرة ان تتماسك وتتفاهم لا سيما السعودية ودول الخليج (الفارسي) ومصر وايران وتركيا من اجل المساهمة في معالجة ازمات المنطقة كلها، لان الدول الاخرى تدفع ثمن خلافاتهم غاليا ومنها لبنان".

واضاف: "لمسنا حصول تقدم ما في العلاقة بين السعودية وايران ووزير خارجية ايران محمد جواد ظريف سيزور السعودية، لكن الامور قد تحتاج لبعض الوقت لترتيب الامور بين البلدين".

ورأى سلام ان القلق موجود على مصير سوريا بسبب الغموض الذي يكتنف هذه الحرب العالمية على الارهاب، وقال ان الاهتمام منصب حاليا على اعادة "تجميع" العراق كدولة ومؤسسات بعدما مزقته حرب "داعش"، واشار الى أن التسوية التي حصلت في العراق بتشكيل حكومة حيدر عبادي الجديدة تسهل اعادة وحدة العراق، بدعم سعودي وايراني ودولي. لكن في سوريا هناك تفكير بمحاولة التوصل الى مرحلة انتقالية، وهذا مرهون باتفاق اميركي - روسي اولا، لكن الى أي مدى يمكن ان يتحقق هذا الامر.. لا نعرف.

وتابع: "الغرب لا يعلم الى اين يذهب في الحرب على "داعش"، وهذا يعني عمليا اذا استمر الوضع طويلا على حاله فإن عملية السلام في المنطقة العربية لن تستمر، فكل ما يجري هو لمصلحة اسرائيل وهي المستفيدة من فشل عملية السلام، خصوصا في ظل الخلافات العربية – العربية أو العربية – الايرانية".

النهاية
رایکم