
شبكة تابناك الاخبارية: حاولت مجموعات مسلحة بأعداد كبيرة اقتحام نقطة عسكرية في منطقة "حرستا" بريف دمشق، وذلك في محاولة من قبل الميليشيات المسلحة فتح جبهة جديدة كانت مستقرة نوعاً ما لتشتيت أنظار الجيش وتخفيف الضغط عن مسلحي "دوما" ومحيطها القريب.
مصدر عسكري أكد تمكن الجيش من صد هجوم المسلحين عبر ثلاثة محاور، هي جهة "المدينة الصناعية" في "القابون" ومن جهة "الموارد المائية" وأخيراً عبر عناصر حراسة النقطة العسكرية، نافياً صحة ماتم تداوله حول استيلاء المسلحين على جزء من المبنى أو وقوع أعداد كبيرة من عناصر النقطة بين قتيل ومصاب.
المصدر أكد فشل الهجوم على النقطة العسكرية المذكورة بعد ساعة ونصف الساعة فقط من بدء الهجوم عليها، فيما فر المسلحون عائدين إلى نقاط إنطلاقهم، مبيناً أن سلاح المدفعية التابع للجيش لاحق أرتال سياراتهم باتجاه عمق "حرستا" في "السيل" و "الثانوية".
على صعيد آخر أكد المصدر أن الجيش السوري حقق اليوم تقدماً لافتاً على جميع محاور القتال في ريف دمشق، ففي "دوما" تابع تقدمه على جبهتين متجاورتين هما "ميدعا" و"تل كردي"، فيما أكد أن مدينة "دوما" باتت مطوقة بالكامل ولم يبق لها أي منفذ نحو بلدات وقرى الغوطة، مشيراً إلى إلى تقدم الجيش أيضاً في المثلث الهام استراتيجياً "دوما - البحارية – النشابية".
وفي "عربين" وتحديداً قرب "جامع عربين الكبير" وفي "مزارع المنطقة" و"عقدة عربين" حقق الجيبش تقدماً لافتاً عبر سلسلة عمليات سريعة نفذها أدت لمقتل وجرح عدد من عناصر الميليشيات المسلحة، مشيراً إلى تقدم في "عين ترما" و"الدخانية"، حيث سيطر في الأخيرة على حيين جديدين.
النهاية