۲۹۰مشاهدات

الموساد يطلق عبر الإنترنت حملة لتجنيد الجواسيس للعمل في ايران والعراق وسوريا

ويؤكد المصدر إحباط مخطط إسرائيلي لإختراق الاجهزة الفنية ومحطات المراقبة ومنظومات التخاطب الوطني العراقي النقـّالة واللاسلكيّة من خلال تكنلوجيا متطورة وضعت من قبل أجهزة مختصة وقائية.
رمز الخبر: ۲۱۷۱۵
تأريخ النشر: 02 October 2014
شبكة تابناك الاخبارية: شجعّت الفوضى الامنيه والانفتاح غيرالمنضبط للحدود ومارافق من انهيار وتسقيط كامل لمنظومات الامن الوطني الوقائي على دخول اجهزة مخابراتيه للعراق وتمكنهّا من العمل السري والعلني وتحت مسميات متعدده وتجنيدها لاعداد كبيره من العراقيين.

ويكشف مصدر رفيع المستوى في جهاز حسّاس: أنّ الموساد الاسرائيلي اهتم بالتركيز على الملفات السياسية والعسكرية والاجتماعية وكرّس جهود عملائه ومنظماته العامله على اختراق الجهات المعنيه بهذه الملفات وأسس خلايا نشطه تعمل في وضح النهار.

ويؤكد المصدر إحباط مخطط إسرائيلي لإختراق الاجهزة الفنية ومحطات المراقبة ومنظومات التخاطب الوطني العراقي النقـّالة واللاسلكيّة من خلال تكنلوجيا متطورة وضعت من قبل أجهزة مختصة وقائية.

ويقول المصدر: أن اوامر عليا صدرت لتشكيل وفد يذهب إلى روسيا والصين وايران معتمدة التدرّب على مجال الحرب الالكترونيه المضاده وتوظيف الخبرات لشراء اجهزه ومعدات تؤمن قطاع الاتصالات الذي يُشكل عنصراً اساساً في الامن الوطني العراقي.

مبينا أنّ جهاز الموساد اطلق حملة على الإنترنت لتجنيد جواسيس وطوّر موقعاً إلكترونياً من جميع أنحاء العالم ونشر بلغات عدة من العربية والعبرية والروسية والفارسية والإنكليزية لجذب مُجنّدين بعيدين عن النطاق الإسرائيلي.

ويوّضح المصدر: أن صفحات مشبوهة على الفيسبوك تستقبلك برسالة توجيهية تقول:أيها الزائر العزيز من المعلوم للجميع أنّ أي فرد في كافة أنحاء العالم ومن أية دولة أو قومية أو ديانة يستطيع الاتصال بجهازنا (الموساد) والعمل لخدمتنا بعد تكليفه بمهمة أو نشاط يناسبه مع تحقيـق الاستفادة القصوى منها وتحديدا في العراق وإيران وسوريا وأنّ الاتصال بنا يعتبر الخطوة الأولى ، يليها فحص المعطـيات وأخذ الانطباع عن مدى الملاءمة وتعتبر هذه العملية برمّتها سرية.

النهاية
رایکم