۲۹۳مشاهدات

وزير الخارجية اللبناني يبرر لقاءه بنظيره السوري في نيويورك بوجود علاقات دبلوماسية بين البلدين

“لبنان يقيم علاقات ديبلوماسية مع سوريا، وبالتالي لا يحق لوزير خارجيته أن لا يلتقي وزير الخارجية السوري، خاصة في إطار الأمم المتحدة، حيث يلتقي الأعداء”.
رمز الخبر: ۲۱۶۹۷
تأريخ النشر: 01 October 2014
شبكة تابناك الإخبارية : قال وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل الأربعاء إن لقاءه بنظيره السوري وليد المعلم على هامش اجتماعات الدورة الـ69 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك جاء بناء على أن لبنان يقيم "علاقات دبلوماسية مع سوريا”.

وفي مؤتمر صحفي بمطار رفيق الحريري الدولي بالعاصمة بيروت، قال باسيل، العائد من باريس، إن "لبنان يقيم علاقات ديبلوماسية مع سوريا، وبالتالي لا يحق لوزير خارجيته أن لا يلتقي وزير الخارجية السوري، خاصة في إطار الأمم المتحدة، حيث يلتقي الأعداء”.

وكان باسيل، الذي ينتمي إلى "قوى 8 آذار” الداعمة للنظام السوري، نشر على حسابه على موقع "إنستغرام” على شبكة الإنترنت يوم الجمعة الماضي، صورة التقطت خلال لقائه المعلم في نيويورك.

وفي موضوع آخر، قال باسيل إن العالم يخوض مواجهة مع "الإرهاب التكفيري”، معتبرا أن لبنان "أمام خيارات ومنعطفات حاسمة” في هذه الفترة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط.

ومضى قائلا إن بلاده إما عليها أن تدخل في تحالف "جزئي” ضد الإرهاب خارج الأمم المتحدة، أو تنضم الى تحالف "دائم” ضمن الأمم المتحدة "خاصة وأن هناك استشعار كامل بالخطر الوجودي”.

ورأى أنه لا مماثلة بين تنظيم "داعش” والإسلام، الذي هو دين رحيم يأخذ الغرب صورة معاكسة عنه بسبب الجماعات التكفيرية”، معتبرا أن "المسيحيين معنيون بالدفاع عن المسلمين في الغرب”، وأن "مسلمي لبنان معنيون بالدفاع عن المسيحيين في الشرق”.

وتابع أن هدف لبنان هو "تأمين الاستقرار في ظل أن الوقت يجرنا الى التطرف”، داعيا الى "تسليح الجيش اللبناني وتقويته على الإرهابيين”.

وأضاف الوزير اللبناني أن "دفعات من الأسلحة” ستصل قريبا من الولايات المتحدة الأمريكية دعما للجيش اللبناني.

وكان رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سعد الحريري، المناهض لنظام بشار الأسد في سوريا، أعلن الشهر الماضي، عن مساعدة من الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز بقيمة مليار دولار أمريكي لتمويل عمليات شراء "فورية” لمعدات وذخائر للجيش اللبناني.

وأعلنت السعودية، المؤيدة للمعارضة السورية، في يناير/ كانون الثاني الماضي دعم الجيش اللبناني بثلاثة مليارات لشراء اسلحة للجيش اللبناني عبر فرنسا.

ودعا وزير الخارجية اللبناني إلى أن يلتزم لبنان بسياسة "تؤدي الى تناقص أعداد اللاجئين السوريين فيه، وضبط الحدود”، معتبرا أن المساعدات التي تأتي للنازحين السوريين "تضر بلبنان لأنها تأتي إليهم مباشرة، مما يعزز ويضمن بقاءهم في لبنان”.

وبحسب إحصاءات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللآجئين، تجاوزت أعداد اللاجئين السوريين في لبنان المليون ومائتي ألف، ورجّحت المفوضية أن يتجاوز المليون ونصف مليون نهاية العام الحالي.

وهو ما دفع بوزير الشؤون الاجتماعية اللبنانية رشيد درباس إلى دق ناقوس الخطر مرارا، والتحذير من تداعيات هذه الأزمة ما لم يسارع لبنان الى إقامة مخيمات لهؤلاء اللاجئين في مناطق آمنة على الحدود من جهة لبنان، أو من الجهة السورية تحت حماية أمنية من الأمم المتحدة.

وتحاول الحكومة اللبنانية التخفيف من وقع النزوح السوري عبر اتخاذ إجراءات جديدة تحد من تدفق المزيد من اللاجئين إليه وتشجيع المتواجدين على أراضيه والمخالفين لشروط الإقامة على العودة إلى بلادهم عبر إعفاءهم من رسوم المخالفة.
المصدر : رأي اليوم
رایکم