۵۶۲مشاهدات

كتاب فرنسي:" قناة الجزيرة فكرة إسرائيلية"

كتاب فرنسي: "الجزيرة" فكرة يهودية تطبقتها قطر على اراضيها.
رمز الخبر: ۲۱۶۷۷
تأريخ النشر: 01 October 2014
شبكة تابناك الإخبارية : لو صدقت كل معلومات الكتاب الفرنسي الجديد دار نشر فايار Fayard الفرنسية "قطر، هذا الصديق الذي يريد بنا شراً" فإن كل قصة "الربيع العربي" مؤامرة حيكت بدقة في الغرف السوداء.

هي قصة علاقة وطيدة بدأت بين إسرائيل وقطر منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي وتوّجها الراعيان الأميركي والفرنسي، ذلك أن "الدوحة التي قررت في العام 1993 بقيادة الأمير حمد، بيع الغاز للدولة العبرية، لم يكن لها طريق إلى دائرة أصدقاء واشنطن سوى من خلال العلاقة المباشرة مع تل أبيب".

وعلى ذكر قناة الجزيرة، فإن الكاتبين الفرنسيين يغوصان في أسباب تأسيس "الجزيرة" أو "التلفزيون الذي يملك دولة" على حد تعبيرهما.

يقولان إنه "خلافاً للشائع، فإن فكرة إطلاق قناة الجزيرة لم تكن وليدة عبقرية الأمير حمد برغم انه رجل ذكي. هي كانت نتيجة طبيعية لاغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين في العام 1995، فغداة الاغتيال قرر الأخوان ديفيد وجان فريدمان، وهما يهوديان فرنسيان، عمل كل ما في وسعهما لإقامة السلام بين إسرائيل وفلسطين.. وهكذا اتصلا بأصدقائهما من الأميركيين الأعضاء في ايباك "أي لجنة الشؤون العامة الأميركية – الإسرائيلية" الذين ساعدوا أمير قطر في الانقلاب على والده لإقناع هذا الأخير بالأمر.

وبالفعل وجد الشيخ حمد الفكرة مثالية تخدم عرّابيه من جهة وتفتح أبواب العالم العربي لإسرائيل من جهة ثانية…". ويقول الكاتبان إن الأمير أخذ الفكرة من اليهودييْن وأبعدهما بعد أن راحت الرياض تتهمه بالتأسيس لقناة يهودية.

 
ومن المعلومات المهمة حول هذا الموضوع، تعيين الليبي محمود جبريل مستشاراً للمشروع، "فالأميركيون، وغداة إطلاق الجزيرة، سلموه أحد أبرز مفاتيح القناة، وهذا ما يثبت أن هدف القناة كان قلب الأمور في الشرق الأوسط. هذه كانت مهمة جبريل الذي أصبح بعد 15 عاماً رئيساً للمجلس الوطني الانتقالي في ليبيا".
المصدر : وانا + وكالات
رایکم