۲۰۴مشاهدات
"تحرك العالم اليوم ضد الجماعات التكفيرية ليس انطلاقا من حرصه على القيم الأخلاقية أو الإنسانية أو مبادىء القانون الدولي أو كل هذه المقولات بل لأنهم قد خرجوا عن سيطرته، ولكنه لا يزال في الوقت نفسه يراهن على امكانية استخدامها لحسابه ومصلحته ومشروعه في أي مكان آخر".
رمز الخبر: ۲۱۵۷۳
تأريخ النشر: 29 September 2014
شبكة تابناك الاخبارية: رأى وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش أن "الصورة المشوهة التي يعكسها التكفيريون المجرمون الإرهابيون تخدم أمنيا أو سياسيا مصالح أعدائنا وعلى رأسهم العدو الإسرائيلي وأميركا وغيرهم من الأعداء المتربصين بهذه الأمة".

وافاد موقع المنار ان الوزير فنيش لفت خلال رعايته احتفال تخريج دورات "المرشد البيئي" للعام 2014 التي نفذت بالتعاون مع إتحاد بلديات قضاء بنت جبيل والهيئات النسائية في "حزب الله" في منطقة الجنوب، في بلدة دردغيا، الى ان الأخطر من ذلك هو أن "هؤلاء يمثلون ويقدمون نموذجا مشوها عن الإسلام بحيث باتت هناك مقولات يراد أن تنتشر في أوساطنا وفي أذهان شعوبنا وكل المتابعين وكل الرأي العام أن هذه هي حقيقة الإسلام، وان المجتمعات الإسلامية من جهة تعيش حالا من التخلف ومن التبعية، ومن جهة أخرى فإن الحركات الإسلامية التي تدعي أنها تحمل لواء تحرر أو نهضة فإنها تقتل وتذبح وتفتك وتدمر وتسفك الدماء".

وأكد أن "ما قام به حزب الله من تصد لهذه الجماعات التكفيرية هو لدفع خطرها عن لبنان ولحماية مقاومتنا وأمن أهلنا، وهذا بات واضحا ومسلما"، معتبرا أن "تحرك العالم اليوم ضد الجماعات التكفيرية ليس انطلاقا من حرصه على القيم الأخلاقية أو الإنسانية أو مبادىء القانون الدولي أو كل هذه المقولات بل لأنهم قد خرجوا عن سيطرته، ولكنه لا يزال في الوقت نفسه يراهن على امكانية استخدامها لحسابه ومصلحته ومشروعه في أي مكان آخر".

النهاية
رایکم