۳۳۵مشاهدات
«إذا كانت هناك رغبة بالانتصار في هذه الحرب فستكون هناك إمكانية لنشر بعض القوات على الأرض، لكن الأمر لن يشبه على الإطلاق ما حصل في العراق.»
رمز الخبر: ۲۱۴۱۵
تأريخ النشر: 22 September 2014
شبكة تابناك الاخبارية: أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أن بلاده ستواصل جهودها للتحرك ضد تنظيم «داعش»، مشيرا إلى أنه سيطلب تشكيل تحالف أوسع ضد تنظيم داعش الارهابي في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل.

وقال في كلمته الإذاعية الأسبوعية «لن نتردد في التحرك ضد هؤلاء الإرهابيين في العراق وسوريا», لكنه شدد على أن هذه ليست حرب الولايات المتحدة فقط وإنما كل شعوب المنطقة ودول العالم. وأشاد أوباما بتصويت الكونغرس الأسبوع الماضي -في موقف موحد نادر- على تأييد خطته تسليح المعارضة السورية وتجهيزها لقتال التنظيم وشن غارات جوية داخل سوريا، ووصف ذلك بأنه مؤشر قوي يظهر للعالم أن الأميركيين متحدون في مواجهة هذا الخطر على حد وصفه.

وأضاف أنه سيواصل هذا الأسبوع في الأمم المتحدة حشد العالم ضد التنظيم، وقال إن «هذه هي لحظة القيادة الأميركية، فعندما يتعرض العالم إلى تهديد ويحتاج إلى مساعدة فإنه يطلب أميركا، ونحن نستدعي قواتنا».

ووعد اوباما بان لاترسل بلاده قوات برية الا ان السيناتور الديمقراطي في الكونغرس بيل نيلسون، توقع امس أن تمارس بعض القوات الأميركية البرية أدوارا في المعركة ضد تنظيم «داعش» مضيفا أن المهام ستكون دعم القوات التي ستواجه التنظيم، معربا عن اعتقاده بأن تركيا ستشارك في التحالف الدولي بعد إطلاق مواطنيها المخطوفين.

وعن مدى الحاجة إلى تدخل بري أميركي قال نيلسون: «الأمر مرتبط بتعريف معنى القوات البرية. ما لا نرغب في حصوله هو تدخل عسكري بري واسع النطاق، ولكن إذا كان الأمر يقتصر على دعم المجموعات على الأرض فقد يكون هناك بعض القوات الأميركية على شكل وحدات استطلاع تمهد للضربات الجوية أو ربما قوات للعمليات الخاصة.»

وأضاف: «إذا كانت هناك رغبة بالانتصار في هذه الحرب فستكون هناك إمكانية لنشر بعض القوات على الأرض، لكن الأمر لن يشبه على الإطلاق ما حصل في العراق.»

النهاية
رایکم