۷۰۴مشاهدات
وزارة الدفاع:
واكد بيان وزارة الدفاع على الاقتصاد المقاوم باعتباره خارطة طريق بلوغ الازدهار الاقتصادي في البلاد بعيدا عن اي تبعية للاخرين ...
رمز الخبر: ۲۱۳۹۳
تأريخ النشر: 22 September 2014
شبكة تابناك الاخبارية: أكدت وزارة الدفاع في الجمهورية الاسلامية الايرانية ان الدفاع المقدس في ايران حطم اسطوة القوى الكبرى التي لا تقهر وخاصة اميركا المجرمة المثيرة للحروب.

وأصدرت وزارة الدفاع الايرانية بيانا احتفاءا بأسبوع الدفاع المقدس، اكدت فيه ان المكانة الممتازة والمزدهرة للجمهورية الاسلامية الايرانية اليوم على الصعيد الاقليمي والدولي انما هي مدينة لملحمة الدفاع المقدس وبصيرة مقاتلي الاسلام ومقاومتهم طيلة السنوات الثماني من الحرب المفروضة.

وجاء في البيان ان الحرب التي فرضت على مدى ثمان سنوات على ايران كان الهدف منها القضاء‌ على الثورة الاسلامية وانهيار النظام المقدس للجمهورية الاسلامية الايرانية، لكنها منحت وبفضل القيادة الحكيمة للامام الراحل (رض) ومقاومة وصمود الشعب الايراني والتوكل على الله تعالى، العزة والرفعة لايران الاسلام بحيث بات يعتقد العالم بان التطورات خلال العقدين الاخيرين في المنطقة وتغير المعادلة لصالح المقاومة الاسلامية من اهم انجازات الدفاع المقدس وصمود جنود الاسلام والجيل الذي تربى في مدرسة عاشوراء‌ وولاية الفقيه.

وشدد البيان على ان الدفاع المقدس للشعب الايراني حطم اسطورة ان الدول السلطوية قوة لاتقهر وقدم معيارا جديدا وملهما للشعوب والمجتمعات المظلومة بحيث انها باتت تدرك اليوم وبعد مرور ۲۵ عاما من الدفاع المقدس انه كيف يمكن ومن خلال التوكل على الله التغلب على الجبهات التي تكونها القوى الكبرى على حد زعمها والمضي اماما نحو العزة والازدهار وبلوغ قمم الفخر والاعتزاز.

واكد بيان وزارة الدفاع على الاقتصاد المقاوم باعتباره خارطة طريق بلوغ الازدهار الاقتصادي في البلاد بعيدا عن اي تبعية للاخرين وتحقيق الاهداف السامية للثورة الاسلامية مشددا على ان الاسلوب الوحيد والامثل لتحقيق اهداف النظام الاسلامي يتمثل في الادارة الجهادية المعتمده اليوم كما كانت معتمده في فترة الدفاع المقدس الحساسة.

واكدت وزارة الدفاع ان القيادة الحكيمة للامام الراحل (رض) هي التي استطاعت وخلال سني الدفاع المقدس من انقاذ البلاد من الحرب التي دبرها الاستكبار العالمي ضد ايران وعلى هذا الاساس فان استخدام عبارة الجهاد في الوقت الراهن ايضا ما هو الا دليل على ان البلاد تواجه اليوم حربا من نوع آخر فرضت على الثورة والشعب ولابد من التصدي لها بالادارة الجهادية كما تم ذلك في ايام الدفاع المقدس.

وتطرق البيان الى التطور الذي حققه حقل الصناعات الدفاعية للبلاد واعتبر ذلك رهنا بالتراث القيم للدفاع المقدس الذي جسده ابناء‌ الوطن بيقظتهم وذكائهم واكد ان الصناعات الدفاعية للبلاد والقوات المسلحة تتابع وتحت لواء‌ ولاية الفقيه وقيادة الامام الخامنئي (مد ظله العالي) التطورات والتغيرات الاقليمية والدولية مستلهمه من تجربه الدفاع المقدس معتمدة ستراتيجية الردع والاستعداد التام للدفاع من اجل تفويت الفرص على الاعداء والرد على تهديداتهم في الوقت المناسب.
رایکم
آخرالاخبار