۶۳۲مشاهدات
رمز الخبر: ۲۱۳۶۰
تأريخ النشر: 20 September 2014
شبكة تابناك الاخبارية: كتب اياد زقوت في مقال له في بانوراما الشرق الاوسط، قبل الخوض في الاجابة عن هذا السؤال كيف خدعت "داعش" اهل السنة؟ وجب عليّ اولا ان اذكر بعض النقاط:

في زمن شاه ايران العميل الصهيوني وذراع اميركا في المنطقة العربية الذي كان يخضع له جميع الزعماء العرب "اولهم صدام التكتريتي"، في زمن الشاه هذا لم يكن هناك ثمه خلاف يذكر بين الشيعة والسنة. الشيعه كانوا احباب وجيران واخوان لأهل السنة، والفرس والعرب كانوا احبة وكلاهما كانوا عملاء جيديين ومخلصيين لاميركا و"اسرائيل". علاوة على ان الخليج الفارسي كان فارسي بامتياز والجزر الايرانية كانت ايرانية برضا الجميع.

و الصحابه كذلك كانوا اناس عاديين لا احد يقيم لهم اي اعتبار والدليل هدم السعودية لمقابر وبيوت واثار الصحابة واهل بيت وزوجات الرسول الكريم في البقيع (السعودية) ولم يعترض احد من رجال الدين على هذا الهدر لكرامة الصحابة واهل بيت وزوجات النبي (ص). وكتب "شيخ الاسلام" ابن تيمية كانت ولا تزال تطعن في عرض الرسول (ص) وتقول ام المؤمنين عائشة وحدها فقط من بين زوجات رسول الله (ص) كانت تحث بنات اخواتها على ممارسة رضاع الكبير وكانت تختار هي من الشباب من ترضعه!! ولم نجد من بين اهل السنة وشيوخهم من يكترث بهذا الطعن الجارح في ام المؤمنين عائشه من "شيخ الاسلام" ابن تيميه احد رجال المذهب السني!!

بعد الثورة الاسلامية في ايران عام ١٩٧٩ م كل شيئ تغير فأصبح:

– الخليج الفارسي عربي خاوا !!

– الجزر الايرانية اماراتية خاوا !!

– الفرس اصبحوا مجوس وحاقدين على العرب!!!

– الشيعه اخطر من اليهود!!!!

– بيت رسول الله ومنزل القران ومهبط الوحي الامين بنت عليه السعودية مراحيض عمومية "لراحة" الناس!!

– و الصحابة اصبحوا اله و ارباب، بمجرد التلميح - حتى نعتبر ونتعظ ونعرف الحقائق - بمخالافاتهم المذكورة في معتمد كتب وصحاح اهل السنة تقطع الرؤوس وتزهق الارواح؟!!

نعود لسؤالنا:

كيف خدعت "داعش" اهل السنه؟!!

– اثاروا عاطفة اهل السنة باكاذيبهم وخداعهم واتقانهم دور المؤمنين الغيورين!! والذي دربهم عليه جهاز الموساد. ما اضعفكم واهونكم عند اعدائكم الصهاينة يا اهل السنة!! تخيلوا!! جهاز الموساد يدرب مرتزقه "داعش" الارهابيين على اتقان دور المؤمنيين الفاضليين؟!!

– اقنعت "داعش" -بأتفه الوسائل واسخفها- اهل السنة انهم حقا يمثلون اهل السنه وحريصون عليها، واخذوا ثله ملتحين من البلطجية والعاطلين عن العمل بتأويل القرآن الكريم على مشتهاهم ليمعنوا اكثر في خداع انصارهم من اهل السنة ويضيفوا شرعية لجرائمهم ضد الشيعة وغيرهم.

– اوهمت "داعش" اهل السنة بأن الشيعة والفرس اخطر من اليهود وانهم اعداء اهل السنة وواجب قتالهم وكوكت "داعش" -ببضع خطب وكلمات من ابواق مأجورة - اهل السنة ليعادوا الشيعة وبهذا يكسبون ثقتهم وولائهم وترخيصهم لما يرتكبون من جرائم.

والان لما داعش "تسننت"حتى تمكنت وتفاقمت واصبحت قدرا ثقيلا وخطيرا ومرعبا على الشعوب العربية، أخذت داعش بفرض وجودها من خلال سفك دماء أهل السنة والشيعة والأقليات تحت ذريعة "تنفيذ احكام الشريعه الاسلامية" فانكشفوا على حقيقتهم بعدما اصبح وجودهم في عقر دار اهل السنة امرا واقعا لا خلاص منه الا بالدم العبيط.

النهاية
رایکم