۹۱۰مشاهدات
علي اكبر ولايتي:
واشار ولايتي الى دور الجمهورية الاسلامية الايرانية في استقرار لبنان، وقال: ان ايران دافعت دوما عن وحدة لبنان وأكدت على التعايش السلمي بين مختلف تياراته.
رمز الخبر: ۲۱۲۲۴
تأريخ النشر: 14 September 2014
شبكة تابناك الاخبارية: اكد رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية لمجمع تشخيص مصلحة النظام، ان الديمقراطية سائدة في لبنان، وقال: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تؤيد انتخاب الشعب اللبناني.

استقبل علي اكبر ولايتي يوم السبت، الممثل الخاص للامين العام لمنظمة الامم المتحدة، دريك بلامبلي، حيث شرح لولايتي التطورات الاخيرة على الساحة اللبنانية، واكد ضرورة صيانة امن لبنان واستقراره وطلب الاطلاع على وجهات نظر ايران في هذا المجال.

وفي هذا اللقاء، قال ولايتي ان لبنان تعد بلدا هاما من وجهة نظر ايران، وان تطوراتها الداخلية من شأنها ان تؤثر في المنطقة، وصرح: ان العلاقات الايرانية اللبنانية تحظى بماض عريق، وقد كان ومازال لدينا علاقات جيدة مع مختلف التيارات، كما اننا نتابع عن كثب التطورات في لبنان. إذ يحظى استقرار لبنان بأهمية خاصة بالنسبة للجمهورية الاسلامية الايرانية.

واشار ولايتي الى دور الجمهورية الاسلامية الايرانية في استقرار لبنان، وقال: ان ايران دافعت دوما عن وحدة لبنان وأكدت على التعايش السلمي بين مختلف تياراته.

وبيّن ان الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت منذ البداية تعارض ما يحصل في سوريا والعراق، لافتا الى ان بعض الدول قامت بتمويل وإسناد الجماعات الارهابية في المنطقة، لكنها اليوم أدركت ان تنظيم "داعش" الارهابي هو من العصابات الخطيرة التي يمكنها ان تثير المشاكل الخطيرة لأي دولة في العالم.

واوضح ولايتي للمراسلين بعد اللقاء، ان محور محادثاته مع الممثل الخاص للامين العام لمنظمة الامم المتحدة كان بشأن الاوضاع في لبنان والمنطقة، وقال: ان لبنان ليس بلدا كبيرا الا انه يتمتع بأكثر الحكومات ديمقراطية، ورغم انه بلد عربي الا انه تسود فيه ديمقراطية حقيقية، والشعب يحترم الديمقراطية ويصونها.

واضاف: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تؤيد انتخاب الشعب اللبناني، وكلما ما يرتضيه الشعب اللبناني، واي رئيس جمهورية ورئيس حكومة ينتخبه، فالجمهورية الاسلامية الايرانية تؤيده، واننا سندعم اي حكومة شعبية مدعومة بأغلبية الشعب اللبناني والبرلمان.

وأعرب رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية بمجمع تشخيص مصلحة النظام عن امله بإرساء الاستقرار في لبنان، وان يقف بوجه الصهاينة بنفس القوة التي وقف بها امامهم، لأننا شاهدنا كيف قاتل اللبنانيون ببسالة ضد العناصر المتمردة قرب حدودهم، وهزموهم، لذلك فإن رأي الجمهورية الاسلامية الايرانية هو رأي الشعب اللبناني.
رایکم