۳۴۹مشاهدات

وزراء خارجية مجلس التعاون يبحثون فى جدة الحل الاخير مع قطر

«يكفي أن جاء إلى الدوحة وفد سعودي رفيع لإقناع القيادة في قطر بحل الأزمة، ولكنها (الدوحة) قد تكون غير راغبة أو غير قادرة».
رمز الخبر: ۲۱۰۳۱
تأريخ النشر: 30 August 2014
شبکة تابناک الاخبارية: بدا وزراء الخارجية لدول مجلس التعاون في جدة اليوم، اجتماعهم اليوم السبت بحثاً عن «الحل الأخير» للخلافات مع قطر، وسيطلع الوزراء في اجتماعهم الدوري الـ132 على نتائج تنفيذ الدوحة لـ«اتفاق الرياض» الذي سبق أن تعهدت به.

ويرجح مراقبون وفقا لصحيفة «الحياة» أن الرياض منحت الدوحة فرصة جديدة لحل الخلافات مع دول مجلس التعاون، وذلك بعدما ترأس وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل وفداً يضم رئيس الاستخبارات الأمير خالد بن بندر ووزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، وبدأ جولته في الخليج الفارسي من الدوحة، وهي رسالة ومبادرة إيجايبة من قبل الرياض، كما أشاروا إلى عدم إمكان إصدار قرارات مباشرة اليوم ضد الدوحة.

وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الإمارات عبدالخالق عبدالله لـ«الحياة» أمس، أنه: من الواضح أن قطر لم تلتزم ببنود «اتفاق الرياض» حتى هذه اللحظة، وأنها عاجزة عن تنفيذ ما تعهدت به، وجاء الوفد السعودي في محاولة أخيرة لإقناع الدوحة بالالتزام بهذه البنود».

وأضاف: «نحن الآن أمام فرصة اليوم الأخير، ومن الصعب أن نرى قطر ملتزمة الحل، وتوقعاتي بأن دول الخليج (الفارسي) جميعاً أصبحت ترى أنه لا بد من عزل قطر عن العمل الخليجي المشترك، وليس بالضرورة أن يكون ذلك في شكل حاسم، ولكن تدرجاً، بمقاطعتها في الفعاليات الرسمية واللجان، وإرسال مزيد من الرسائل إلى الدوحة»، مضيفاً: «أرى أن من المهم المزيد في عزل قطر عن العمل في الخليج (الفارسي)، وأن يكون ذلك تصاعدياً».

وأشار إلى أن الإجراءات المقبلة والمتوقعة من دول مجلس التعاون تجاه الدوحة أصبحت مبررة، مضيفاً: «يكفي أن جاء إلى الدوحة وفد سعودي رفيع لإقناع القيادة في قطر بحل الأزمة، ولكنها (الدوحة) قد تكون غير راغبة أو غير قادرة».

وكان الوفد السعودي الرفيع، أنهى جولة شملت قطر والبحرين والإمارات، وأجرى محادثات مشتركة تتعلق بمسيرة مجلس التعاون. وتعيش علاقات دول مجلس التعاون مع قطر وضعاً متأزماً، منذ قررت السعودية والإمارات والبحرين في الخامس من آذار (مارس) الماضي سحب سفرائها من الدوحة، نتيجة السياسة القطرية المخالفة لمسيرة المجلس. وأكدت الدول الثلاث، في بيان مشترك أخيراً أن هذه الخطوة جاءت «لحماية أمنها واستقرارها، ولعدم التزام قطر بمبادئ عمل دول مجلس التعاون».

النهایة
رایکم
آخرالاخبار