۳۴۶مشاهدات

تسجيل 195 مراجعًا للطوارئ خلال شهرين بسبب الإجهاد الحراري في قطر

رمز الخبر: ۲۰۹۲۸
تأريخ النشر: 25 August 2014
شبكة تابناك الاخبارية: أكدت مؤسسة حمد الطبية في قطر عن تسجيل 118 مراجعًا للطوارئ خلال شهر يونيو، و77 حالة خلال يوليو لإصابتهم بأمراض ناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة، وبمعدل (30 – 40) مراجعًا يوميًا خلال الأسبوع الماضي، جراء إصابتهم بالإجهاد الحراري، معظمهم من الشباب الذكور والعمال المعرضين لأشعة الشمس في الأماكن المفتوحة.

وجاء في بيان للمؤسسة أمس، أنه نظرًا للارتفاع الذي حدث مؤخرًا في معدلات الرطوبة على نطاق البلاد، فإن مؤسسة حمد الطبية تحث كافة أفراد المجتمع على اتخاذ الاحتياطات اللازمة لوقاية أنفسهم ضد الأمراض الناتجة عن التعرض المباشر لأشعة الشمس والحرارة الزائدة، مثل ضربة الشمس، والإجهاد الحراري.

وأشار البيان إلى أنه خلال الأسبوع الماضي، ظل قسم الطوارئ بمستشفى حمد العام يستقبل يوميًا ما يتراوح بين (30 – 40) حالة من حالات الإجهاد الحراري، وبهذه المناسبة يقول البروفيسور بيتر كاميرون، رئيس قسم الطوارئ بمستشفى حمد العام: "إننا ننصح أفراد المجتمع، خصوصًا أولئك الذين يعملون في أماكن مفتوحة، بتوخي الحذر خلال هذه الأيام التي شهدت ارتفاعًا مفاجئًا في حالات الإصابة بالإجهاد الحراري، كنتيجة للارتفاع الحاد في معدلات الرطوبة”.

وأضاف البيان: «العدد الإجمالي المسجل بقسم الطوارئ لحالات الأمراض الناتجة عن الحرارة بلغ 118 حالة خلال شهر يونيو، و77 حالة خلال شهر يوليو».

وقال البروفيسور كاميرون إن العمال الذين يعملون في أماكن مفتوحة معرضون بشكل كبير للإصابة بالإجهاد الحراري، مؤكدًا على ضرورة أن يأخذ هؤلاء العمال فترات راحة متكررة فيما بين العاشرة صباحًا إلى الثالثة مساء، حيث تبلغ درجات الحرارة ذروتها، وهي الفترة التي تحدث فيها معظم الإصابات.

وأشار البروفيسور كاميرون إلى أن أغلب الحالات التي ترد إلى قسم الطوارئ من الشباب الذكور، بمن فيهم المصابون بأمراض أخرى تساهم في تفاقم حالاتهم، غير أنه لا يحتاج إلى إقامة قصيرة بقسم الطوارئ إلا عدد قليل من هؤلاء المرضى؛ لأنهم مصابون بمشاكل صحية أخرى بجانب الإجهاد الحراري، أما معظم الحالات فهي حالات طفيفة.

وأضاف البروفيسور كاميرون قائلًا: "قد تظهر علامات وأعراض الإجهاد الحراري بشكل مفاجئ أو بعد فترة من الزمن، خصوصًا خلال فترات العمل المطوّلة تحت الرطوبة العالية أو ممارسة تمارين رياضية شاقة، ومن أعراض الإجهاد الحراري، وجود برودة ورطوبة في الجلد مع قشعريرة أثناء وجود المريض في الحر، والتعرق الشديد، والإعياء، والدوخة، والإرهاق، وضعف وتسارع نبض القلب، وهبوط ضغط الدم عند القيام، والشد العضلي، والغثيان، والصداع.

وأكد البروفيسور كاميرون أن كل مريض يعاني من الإجهاد الحراري يقدم له علاج سريع، بما في ذلك الكهارل والمحاليل الوريدية لتخليصه بسرعة من الجفاف وفقدان السوائل.

وأضاف البروفيسور كاميرون بقوله: "على الزملاء ملاحظة العمال بحثًا عن علامات وأعراض الإجهاد الحراري عليهم، وبمجرد اكتشاف مؤشرات القلق والكآبة على أحدهم، عليهم التحرك بسرعة لإعطائه مشروبات باردة، ونقله إلى مكان ظليل أو بارد، فإذا لم تتحسن حالة المريض، أو ظهرت عليه دوخة أو ارتباك، فينبغي استدعاء سيارة الإسعاف على الفور”.

وذكر أن الارتفاع المفاجئ في حالات الإجهاد الحراري قد أدهش الجميع، ولكن معدل الحالات بشكل عام خلال هذا الصيف يعتبر أقل من العام الماضي، مما يدل على أن معظم شركات البناء قد تقيدت بمعايير الحكومة وتوجيهاتها فيما يتعلق بالعمال الذي يعملون تحت الشمس.

ونوهت المؤسسة إلى أن الإجهاد الحراري عبارة عن مشكلة صحية، من أعراضها التعرق الشديد، وتسارع نبض القلب، كنتيجة لفرط حرارة الجسم، وهو يمثل أحد المتلازمات الثلاث المرتبطة بالحرارة؛ وأخفها التشنج العضلي الحراري وأشدها ضربة الشمس.

ومسببات الإجهاد الحراري تشمل التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة، لا سيَّما إذا كانت مقرونة بارتفاع في درجات الرطوبة، وممارسة نشاط بدني أو رياضي مجهد، وإذا لم يتم علاج الإجهاد الحراري بسرعة، فإنه ربما يتطور إلى ضربة شمس، وهي من الحالات المهددة للحياة، ومما يبعث على التفاؤل أنه بالإمكان الوقاية من الإجهاد الحراري.

وخلصت مؤسسة حمد الطبية إلى دعوة كل من تظهر عليه أعراض بعض الأمراض الناتجة عن الحرارة أن يسعى للحصول على الرعاية الطبية العاجلة أو يسارع بالاتصال على الرقم 999 لاستدعاء سيارة الإسعاف.

النهاية
رایکم