۴۱۳مشاهدات

داعش تمهل جيش المجاهدين يوماً واحداً لتسليم أسلحته

وبحسب هذا القيادي الداعشي فإن التنظيم امهل جيش المجاهدين يوماً واحداً قبل تصفيته مالم يسلم سلاحه ويسلم قتلة القياديين في تنظيم الدولة الاسلامية.
رمز الخبر: ۲۰۸۸۷
تأريخ النشر: 23 August 2014
شبكة تابناك الاخبارية: تتطور الاحداث بسرعة في منطقة الكرمة بعد المقتلة العظيمة التي حصلت هناك وتأكد خلالها مقتل إثنين من كبار قادة داعش في المنطقة هما القائد العسكري لمنطقة الكرمة، والقائد العسكري لمنطقة ذراع دجلة.

ونقل قصة مقتلهما قيادي في داعش؛ ذكر أن القياديين وبعد الملابسات التي حدثت بين المفرزتين التابعتين لداعش وجيش المجاهدين ذهبا باتجاه إحدى مفارز جيش المجاهدين من أجل مطالعة الموضوع عن قرب والتساؤل عن سبب إرتكاب مثل هذه الإنتهاكات.

خصوصاً بعد إعتذار قيادات جيش المجاهدين عن الحوادث السابقة، حيث كان عدد منهم يرفض التوقف في حواجز التفتيش التابعة لدولة الخلافة ترفعاً، فخاطبتهم الدولة الإسلامية بضرورة إحترام نقاط التفتيش خصوصاً إننا في ظرف حرج، ومن المهم أن يخضع كل من يمر على نقاط التفتيش تلك للتدقيق في هوياتهم، وحذراً من عمليات الإختراق.

وما أن وصل القادة العسكريين إلى حاجز التفتيش الخاص بعناصر جيش المجاهدين، والواقع قرب مدرسة بدر الكبرى في منطقة البوعلوان التابعة إلى الكرمة، حتى سارع عناصر جيش المجاهدين إلى فتح النار على القادة ومرافقيهم، فتم قتلهما في الحال، وقد وصلت جثامين بعض منهم إلى الفلوجة، بينهم جثمان عمار إبراهيم حديد.

هذا ماذكره قيادي في داعش الذي لم يشر الى اسم القتيل الثاني من قياديي التنظيم الذي قتل على يد جيش المجاهدين الذي يبرر فعلته بانه لن يخضع لضغوط داعش من أجل تقديم البيعة لرجل هو لايستحقها بحسب آراء اغلب رجال الدين من اهل العلم والفهم لدى السنة.

وبحسب هذا القيادي الداعشي فإن التنظيم امهل جيش المجاهدين يوماً واحداً قبل تصفيته مالم يسلم سلاحه ويسلم قتلة القياديين في تنظيم الدولة الاسلامية.

بالإضافة الى جيش المجاهدين فهناك العديد من الفصائل المسلحة لاتعترف بقيادة داعش وتعتبر افراده يمثلون  مجموعة من الجهلة  الذين لايجيدون الى القتل والذبح وليس لهم فهم من الاسلام.

النهاية
رایکم