۳۳۱مشاهدات

سياسي عراقي: داعش لن تصمد حتى الشتاء المقبل

وهذه مهمة يسهل على الجيوش والحشد الجماهيري القيام بها.. فالتفوق سيكون واضحاً من حيث العدد والقدرات الجوية والارضية والنارية والاستخباراتية.
رمز الخبر: ۲۰۸۴۷
تأريخ النشر: 20 August 2014
شبكة تابناك الاخبارية: رأى القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عادل عبد المهدي، ان عصابات داعش الارهابية تواجه ضغوطات عسكرية واقتصادي واجتماعية بعد الدعم الدولي والجماهيري للعراق واستعدائها لمختلف القوميات والمذاهب وستواجه صعوبات اكبر في فصل الشتاء المقبل.

وذكر عبد المهدي في بيان له "لا نريد التقليل من صعوبة وخطورة المعركة.. ولا نشر التفاؤل الكاذب والمواعيد المتعجلة ، لكننا نعتقد ان نجاحات "داعش" السريعة ولدت قراءات واستنتاجات يجب مراجعتها.. ولعل بعضها يحمل عوامل الهزيمة لـ"داعش".

وتابع ان " "داعش" استغلت كثيراً اخطاءنا والحالة الطائفية والاستقطابات المعادية للحكومة.. ولعل التغيير الجاري سيعيد تركيب الاصطفافات.. خصوصاً ادراك الكثير من القوى والدول المتساهلة مع "داعش" سابقاً، بل الداعمة لها، مخاطر "داعش"، التي ساعدت اعمالها البشعة، إعادة التضامن الدولي الواسع مع العراق.. وانعكس ذلك بالزيارات والاتصالات الرفيعة المستوى، وبزيادة التعاون الاستخباراتي والعسكري الايراني والاميركي والتركي والروسي وغيره مع العراق.. ليلعب دوراً لايقاف تقدم "داعش"، ولو جزئياً.

وبين ان عصابات داعش عندما كانت مجرد منظمة ارهابية سرية.. وتعتمد عملياتها على الانتحاريين والمفخخات فان امكانيات محاربتها كانت محدودة. اما عندما انتقلت للعمل العلني وحروب الجبهات، فان محاربتها صارت اوضح، وتتلخص بدحرها في جبهات القتال.

وهذه مهمة يسهل على الجيوش والحشد الجماهيري القيام بها.. فالتفوق سيكون واضحاً من حيث العدد والقدرات الجوية والارضية والنارية والاستخباراتية.

وقال ان " طبيعة "داعش" التكفيرية وفرضها افكارها وانماط عيشها الخاصة اججت عداوات مختلفة ضدها.. فوحدت جبهة واسعة من السنة والتركمان والشيعة والكرد والمسيحيين والايزديين والشبك، وغيرهم.. وهو ما ادخلها بصدام جدي وحقيقي مع غالبية ابناء الشعب وقواه وعشائره.

النهاية
رایکم