۲۹۱مشاهدات

العراق: آلاف العوائل في آمرلي يعانون من حصار ارهابيي داعش

ويضيف ان "اهالي الناحية يتصدون للهجمات التي يشنها عناصر التنظيمات الارهابية، وكل ما يخص السلاح والقتال متوفر، الا الغذاء الدواء والمياه الصالحة للشرب".
رمز الخبر: ۲۰۸۰۱
تأريخ النشر: 19 August 2014
شبكة تابناك الاخبارية: اجرى المرصد العراقي لحقوق الانسان خلال الايام الاربعة الماضية اتصالات ولقاءات مُكثفة مع عدد من اهالي ناحية آمرلي الواقعة في قضاء طوزخورماتو التابع لمحافظة صلاح الدين، كشفت عن واقع مأساوي ومحاصرة شرسة من قبل الجماعات المتشددة لاهالي الناحية.

ويسكن في ناحية آمرلي ما يقارب من 18 الف نسمة من القومية التركمانية، 5500 عائلة تقريباً، يعيشون منذ 67 يوماً حالة من القلق والرعب، بسبب محاصرة عصابات داعش لناحيتهم، التي تُعاني الان من نقص في الغذاء والدواء.

مهدي البياتي، احد المسؤولين في الناحية، والمتواصل مع الجهد الجوي العسكري لايصال المساعدات، ابلغ، المرصد العراقي لحقوق الانسان، ان "هناك 36 قرية تحيط بناحية آمرلي، تعاونت مع التنظيمات المسلحة التي تشن يومياً هجمات من جميع الجهات ضد الناحية، لكننا نتصدى لها".

ويكشف البياتي عن تعرف اهالي آمرلي على المسلحين الذين يهاجمون ناحيتهم، ويقول ان " 90% من الذين قتلوا خلال هجومهم على آمرلي تعرفنا عليهم، وهم من القرى المجاورة لنا، وما اكد لنا ذلك، ان معلوماتهم موجودة لدى دوائر الناحية التي نعمل بها".

ويؤكد المرصد العراقي لحقوق الانسان ان "اهالي ناحية آمرلي بحاجة الآن الى اطباء مقيمين، يساعدون الممرضين الموجودين من اهالي الناحية، على اجراء العمليات الجراحية، خاصة للمقاتلين الذين يتعرضون لهجمات يومية من التنظيمات المتشددة، والتي يُصابون على اثرها.

وعلم المرصد العراقي لحقوق الانسان، ان "طائرات الهليكوبتر التي تصل كل يومين الى ناحية آمرلي، وهي تحمل السلاح والمساعدات العذائية والطبية، لا تسد حاجة الموجودين هناك، فهم بحاجة الى طائرات تصل الناحية يومياً، لسد حاجة اهالي الناحية من الغذاء والدواء".

ممثل المرجعية الدينية في ناحية آمرلي الشيخ جعفر تحدث للمرصد العراقي لحقوق الانسان عن، وجود حالات انسانية صعبة، تكمن في بعض حالات الولادة التي تجري بصعوبة على ايدي "المأذونات"، وحالات جفاف لدى الاطفال، ومياه شرب غير نقية".

ويضيف ان "اهالي الناحية يتصدون للهجمات التي يشنها عناصر التنظيمات الارهابية، وكل ما يخص السلاح والقتال متوفر، الا الغذاء الدواء والمياه الصالحة للشرب".

النهاية
رایکم