۴۱۵مشاهدات

روحاني: قدرة ايران الصاروخية غير قابلة للتفاوض

يذكر ان زيارة امانو لطهران تاتي بهدف التباحث مع المسؤولين الايرانيين حول مسيرة تعاون ايران مع المؤسسات الدولية.
رمز الخبر: ۲۰۷۶۸
تأريخ النشر: 18 August 2014
شبكة تابناك الاخبارية: أکد الرئيس الايراني حسن روحاني أن الوکالة الدولية للطاقة الذرية يجب ان تلعب دورا اکثر فاعلية في معالجة الموضوع النووي الايراني، وقال ان قدرة ايران الصاروخية غير قابلة للتفاوض تحت أي عنوان او على أي مستوى.

واضاف الرئيس روحاني اليوم الاحد خلال استقباله المدير العام للوکالة الدولية للطاقة الذرية يوکيا آمانو اليوم الاحد ، ان طهران تمتلک موقفا جادا في مفاوضاتها مع دول 5+1 والوکالة الدولية للطاقة الذرية، ولاتريد اکثر من حقوقها بما في ذلك حقها في تخصيب اليورانيوم للاغراض السلمية.

وشدد الرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني على سلمية النشاط النووي الايراني وقال : من وجهة النظر الاخلاقية والدينية واستنادا لتصريحات قائد الثورة الاسلامية فانه لاوجود لاسلحة الدمار الشامل في النظرية الدفاعية للجمهورية الاسلامية الايرانية.

واشار روحاني الى ان الوكالة قد اكدت مرارا في تقاريرها انه لايوجد اي انحراف في البرنامج النووي الايراني وقال اننا نامل في ان تلعب الوكالة دورا اكثر فاعلية وتاثيرا على صعيد اعلان النتيجة النهائية بشان شفافية البرنامج النووي الايراني.

واوضح روحاني ان طهران جادة في مفاوضاتها مع مجموعة 5+1 والوكالة الدولية للطاقة الذرية ولاتريد شيئا اكثر من حقها بما فيه تخصيب اليورانيوم للاهداف السلمية.

وافاد روحاني ان الوكالة تفقدت طيلة 12 عاما الماضية بشكل منتظم المنشاءات النووية السلمية لايران واعلنت مرارا ان البرنامج النووي الايراني لم ينحرف عن مساره ابدا.

واعرب عن امله بان تبقى سمعة الوکالة الدولية للطاقة الذرية جيدة باعتبارها مؤسسة محايدة تلعب دورا ايجابيا وغير تمييزي في مجال الاقرار بحق الدول في استخدام الطاقة النووية السلمية وذلك بعد ان ازيل بعض نقاط الغموض غير الحقيقية بشان النشاطات النووية الايرانية.

واکد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية سعت على الدوام من اجل التعاون التقني والقانوني والشفاف مع الوکالة الدولية للطاقة الذرية على اساس المبادئ والاطر الدولية قائلا ان ايران بحاجة الى التقنيات الحديثة بما في ذلك التقنية النووية السلمية في مسار التنمية وسوف تتحرك في اطار استخدام الطاقة النووية السلمية في مجال الکهرباء والطب والزراعة والصناعة على اساس قرار الشعب وکذلك رأي مجلس الشوري الاسلامي.

وصرح بان الجمهورية الاسلامية الايرانية قد وفرت التسهيلات اللازمة لمراقبة نشاطاتها النووية السلمية في مسار ابداء الشفافية، مضيفا اننا نقبل فقط المراقبة القانونية التي تقوم بها الوکالة الدولية للطاقة الذرية في اطار معاهدة حظر الانتشار النووي واتفاقية المعايير والامان وان اي مراقبة خارج الاطار القانوني تشکل بدعة ستلحق الضرر بکافة الدول النامية.

واضاف انه اذا تم التوصل الى الاتفاق النهائي مع دول مجموعة 5+1 في اطار خطة العمل المشترك فان ايران ستواصل تخصيب اليورانيوم داخل البلاد الى الحد الذي يلبي حاجاتها وان الطرف الاخر ايضا يجب ان يرفع الحظر الثنائي ومتعددة الجوانب والدولية.

وصرح بالقول، لا شك ان التوصل الى الاتفاق الشامل يمکن ان يکون علي اساس قاعدة الربح- ربح وان يسهم في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة والعالم وتعزيز علاقات ايران مع العالم.

وقدم الرئيس روحاني شرحا بشان المفاوضات ومسار تعاون ايران مع الوکالة الدولية للطاقة الذرية منذ العام 2002 لحد الان، واضاف، اننا نعتقد بانه لو توفرت الارادة والعزيمة الجادة لمعالجة القضية والتوصل الى الاتفاق فانه يمکن التوصل الى النتيجة النهائية مع الوکالة الدولية للطاقة الذرية في غضون اقل من عام وان ايران عاقدة العزم اليوم على التوصل الى النتيجة اللازمة في اقرب فرصة ممکنة.

بدوره اشار مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو خلال هذا اللقاء الى المباحثات الجيدة والبناءة لايران مع الوكالة خلال العام الاخير معربا عن امله ومن خلال تواصل هذا النهج في ان يستمر هذا التعاون بروح بناءة.

يذكر ان زيارة امانو لطهران تاتي بهدف التباحث مع المسؤولين الايرانيين حول مسيرة تعاون ايران مع المؤسسات الدولية.

النهاية
رایکم