
شبكة تابناك الاخبارية: ليس فخراً بأن يصبح الشخص رئيساً للوزراء بل الفخر هو ان يحقق الرئيس مكاسب للشعبه وبلده وينقذه من الفوضى والقتل والاجرام
وأهم نقطة ركزت عليها المرجعية الرشيدة في اطار تبيينها لصفات رئيس الوزراء القادم ان تكون لديه مقبولية وطنية وأن يتمتع بقدرة على التفاهم والتناغم مع بقية المسؤولين في رئاسة الجمهورية ورئاسة البرلمان .
فالمسؤولية ليست فيها حالة من الطفولية حتى يتعنت المرء على رأيه ويضرب بقية الرئاسات بل يجب أن تكون لديه من المطاطية ماتسمح له بالتفاهم والتنسيق مع بقية الرئاسات الاخرى حتى نأمن شر الخلافات الداخلية.
ولم تكبر وتتضخم داعش الا نتيجة لتقاعس المسؤولين وفشلهم في الاتفاق والتنسيق فيما بينهم و"كل واحد يجر طول ويجر عرض" وكأننا لدينا لعبة اطفال.
بناء الدولة بحاجة الى رجال اكفاء قادرين على صنع المستحيل وان يتمكنوا من ايجاد خلطة وطنية من هذه الخلطات المكونة للشعب العراقي وللسياسي ان يفتخر ويقول لقد نجحت من توحيد شعبي بعدما كان متفرقاً ومن علامات فشل السياسي ايضاً ان يكتبوا في تاريخه أنه تسبب بتفكيك الشعب العراقي بعد أن كان متحداً.
لذا فإن اهم خصلة يجب ان تتوفر في رئيس الوزراء القادم هو قدرته على التحاور والتفاهم مع بقية الرئاسات الاخرى وأن يكون عاملاً موحداً للامة لا مفرقاً لها.
النهاية