۶۱۶مشاهدات

لماذا يؤكد قائد الثورة الاسلامية على تسليح الفلسطينين؟

على الشعوب الاسلامية، ان توصل مختلف انواع المساعدات الى الشعب الذي يناضل داخل فلسطين، بأي نحو كان ويتمكنون عليه؛ وهذا واجب شرعي الهي وانساني.
رمز الخبر: ۲۰۶۲۹
تأريخ النشر: 10 August 2014
شبكة تابناك الاخبارية: تناول مكتب نشر مؤلفات سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، في تقرير الاسباب في تأكيد قائد الثورة الاسلامية على قضية المقاومة الشعبية وضرورة ايصال السلاح الى فلسطين بما فيها الضفة الغربية.

على خلفية الاحداث الاخيرة في فلسطين، والعدوان الوحشي الصهيوني على قطاع غزة، تناول قائد الثورة الاسلامية في خطاب لسماحته، اوضاع فلسطين بالتحليل وأكد على موضوعين هما: قضية المقاومة الشعبية والاخر ضرورة ايصال السلاح الى فلسطين بما فيها الضفة الغربية.

وتناول مكتب نشر مؤلفات سماحة آية الله الخامني في مقال، الاسباب الداعية لضرورة هذين الموضوعين، بناء على تصريحات سماحة قائد الثورة:

1- لم تعتبر المقاومة السبيل الوحيد لانقاذ فلسطين؟

كل من انسحب عن طريق المقاومة خسر
ان ايا من الفلسطينيين انسحب من طريق المقاومة، قد خسر. فاسرائيل لا تريد السلام حقا؛ وحتى لو كانت صادقة، فإنها خاطئة ولا حق لها هنا. والذين دخلوا من باب المفاوضات، اضطروا للرضوخ لإملاءات العدو، ولو ابتعدوا للحظة عن املاءات العدو، فإما تم إلغاؤهم او إذلالهم، وقد لاحظتم وشاهدتم كلا نماذج لكلا الحالتين.. ان طريق القدس، طريق فلسطين، طريق انقاذ القضية الفلسطينية وحل القضية الفلسطينية، ليس الا طريق الكفاح،... وكل من يرفض هذا الطريق، يوجه ضربة للقضية الفلسطينية عامدا ام غير عامد. فإذا كان عن عمد فذلك خيانة؛ واذا كان عن غير عمد، فذلك جهل وغفلة؛ وعلى كل حال يعد ذلك ضربة للقضية الفلسطينية. فليس امام فلسطين سبيل الا المقاومة؛ ويجب ان ينادي الجميع بذلك ويطالبوا به؛ وعلى الحكومات الاسلامية ان تكرر ذلك.
27/02/2010

2- ما هي الضرورة لموضوع تجهيز فلسطين ومساعدتها؟

هدف العدو من نزع سلاح فلسطين، سهولة العدوان عليها
قضية غزة اليوم، هي قضية العالم الاسلامي الاولى. وهذا ما اكد عليه النبي (صلى الله عليه وآله): "من اصبح ولم يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم"، فيجب ان يكون الاهتمام بهذا الامر في مقدمة الاهتمامات للعالم الاسلامي بأسره. جميع الافراد والشعوب والحكومات، وخاصة مسؤولي الدول والحكومات عليهم ان يفكروا بذلك. ولابد هنا من القيام بأمرين: الاول مساعدة المظلوم؛ بمعنى توفير الامكانات المعيشية للمظلومين. فهم اليوم بحاجة الى الغذاء، والادوية والمستشفيات، وبحاجة الى المياه والكهرباء، وبحاجة الى ترميم منازلهم ومدنهم ومساكنهم، وواجب على العالم الاسلامي ان يوفر لهم ذلك. وهم بحاجة الى السلاح؛ فالعدو يريد ان تكون ايديهم مجردة من السلاح، لئلا يتمكنوا من القيام بأي رد. وفي مقابل هذه الرغبة الباطلة للعدو، على العالم الاسلامي ان يعرض عزمه. هذا هو الامر الاول وجوب مساعدة المظلوم؛ "وللمظلوم عونا"، وهذه المساعدة واجب على العالم الاسلامي بأسره. اننا نقول للحكومات المسلمة ومن هنا - حيث يتواجد سفراء الحكومات الاسلامية هنا - نقول: تعالوا لنضع يدا بيد لمساعدة اهالي غزة والتغلب على العقبات التي وضعها الكيان الصهيوني امام هذا السبيل، ولنعمل سوية، ولنوصل لهم مختلف انواع المساعدات.
29/07/2014

لابد ان تكون لفلسطين قدرات دفاعية في مواجهة الكيان الصهيوني
يقول ساسة الاستكبار لابد من نزع سلاح حماس والجهاد الاسلامي، ماذا يعني نزع السلاح؟ اي ان هؤلاء لديهم بضعة صواريخ يقومون بدفاع مختصر عن انفسهم امام هجمات العدو الوحشية، لكنهم يريدون ان ينزعوا هذه ايضا منهم؛ واصلا ينبغي ان تكون فلسطين - بما فيها غزة - بنحو يتمكن فيه العدو الصهيوني من شن العدوان عليها أنى شاء، ويتمكن من تأجيج النار، في حين لا يتمكن اولئك (الفلسطينيون) من الدفاع عن انفسهم اصلا؛ هم يريدون ذلك. وقد افتى الرئيس الاميركي بأنه يجب نزع سلاح المقاومة! نعم، هذا معلوم؛ تريدون نزع سلاحها لئلا تتمكن من توجيه هذه الضربات القليلة مقابل كل تلك الجرائم؛ ونحن نقول العكس، ان جميع العالم وخاصة العالم الاسلامي مكلف بأن يبذل كل ما بوسعه لتجهيز الشعب الفلسطيني.
29/07/2014

القوة هي الحل الوحيد لردع الكيان الصهيوني عن جرائمه
لابد للفلسطينيين ان يعرضوا قوتهم في المواجهة مع الكيان الصهيوني. ولا يظنن احد ان الكيان الصهيوني سيتنازل حتى مع عدم وجود صواريخ غزة، ليس كذلك. انظروا الآن ماذا يفعلون (الصهاينة) في الضفة الغربية! ففي الضفة الغربية لا صواريخ ولا سلاح، ولا بنادق؛ وهناك سلاحهم الوحيد هو الحجارة؛ انظروا ماذا يفعل الكيان الصهيوني هناك: كل ما يتمكن منه، يدمر منازل الناس، ويخرب حقولهم، ويضيق عليهم معيشتهم، يحاول إذلالهم، واهانتهم؛ واذا تطلب الامر يغلق المياه عليهم، يقطع الكهرباء عنهم، وشخص مثل ياسر عرفات، الذي تماشى كثيرا مع الصهاينة، لكنهم لم يستيطعوا تحمله، فحاصروه وأذلوه، وسمموه، ثم دمروه. ليس صحيحا ان الصهاينة سيرحمون احدا اذا لم نعرض قوتنا امامهم، او يراعوا احدا، مطلقا؛ فالعلاج الوحيد المتاح قبل زوال هذا الكيان، هو ان يتمكن الفلسطينيون من التصدي بقوة؛ واذا تصدوا بقوة، فمن المتوقع ان يتنازل الطرف المقابل - وهو هذا الكيان الوحشي - مثلما يبحث الآن بقوة عن الهدنة؛ اي انهم مرتبكون. انهم يقتلون المدنيين، يقتلون الاطفال، يمارسون قسوة زائدة عن حدودها وعن حدود المنطق الانساني، لكنهم في نفس الوقت عاجزون؛ اي انهم يواجهون المحذور؛ ومتورطون في معضلة كبيرة؛ لذلك يبحثون عن الهدنة. لذلك اعتقد، ونعتقد انه لابد من تسليح الضفة الغربية مثل غزة. ولابد من ممارسة القوة. وعلى الذين يهتمون بمصير فلسطين، اذا امكنهم ان يعملوا شيئا، ان يسلحوا الاهالي هناك. فالشيء الوحيد الذي يمكنه ان يحد من محنة الفلسطينيين، عبارة عن امتلاك القوة، وعرض القوة؛ والا فإن التعامل الهادئ والمطيع والمساوم، لن يتمخض عن اي شيء ينفع الفلسطينيين، ولن يحد من العنف الذي يمارسه هذا الكيان العنيف الخبيب الوحشي.
23/07/2014

مساعدة الشعوب الاسلامية للمناضلين الفلسطينيين واجب شرعي وانساني
على الشعوب الاسلامية، ان توصل مختلف انواع المساعدات الى الشعب الذي يناضل داخل فلسطين، بأي نحو كان ويتمكنون عليه؛ وهذا واجب شرعي الهي وانساني.

لو تنازلتم ايها المسلمون اليوم، فاعلموا ان العدو سيتقدم موضعا آخر - فالعداء لن ينتهي - فاسرائيل ستتقدم موضعا الى الامام؛ واميركا المعادية للعالم الاسلامي، ستتقدم موضعا الى الامام. فلو انسحبتهم، فسيتقدمون هم. ولن ينتهي عداءهم بينهم وبينكم انتم الامة الاسلامية. فمطالب الاستكبار لا تنتهي.

النهاية
رایکم