۴۲۳مشاهدات

رغد تتجاهل آلاف ارواح العراقيين التي تزهق يومياً على يد داعش والبعثيين وتتذكر قبر والدها

أما الشيعة فليس من شيمتهم قتل الابرياء والمدنيين فهم الذين يتعرضون للقتل الجماعي منذ سقوط الطاغية لم ينتقموا من المناطق الموالية لصدام ولم يفجروا القنابل في شوارعهم واسواقهم ومحلاتهم.
رمز الخبر: ۲۰۶۲۴
تأريخ النشر: 09 August 2014
شبكة تابناك الاخبارية: تحدثت رغد صدام حسين واصدرت بياناً لكنها لم تتحدث عن آلاف العراقيين الذين يقتلون كل يوم في الاسواق والشوارع على يد فدائيي صدام سابقاً و"داعش" حالياً أو على يد أفراد البعث الذين ينفذون يومياً عشرات العمليات ضد المدنيين الابرياء ،لقد أصدرت بياناً بحق قبر ابيها الطاغية الذي احرق

رغد نددت بحرق قبر أبيها ولكنها لم تتساءل لماذا في هذا الوقت بالذات يجب أن يحرق قبر ابيها بعد أن اصبح مزاراً للبعثيين، لقد سمحت الحكومة ببناء المزار والضريح أملاً بأن تنفع الرافة الاسلامية من تغيير قلوب مريضة ساندت صدام ودعمته في ارهابه وطغيانه لكن تلك القلوب مردت على النفاق لذا هي لن تتغير ولن تسير في اتجاه سوي لأن همها هو القتل وسفك الدماء ، ولذا من غير الممكن السماح ببقاء مايؤشر للجريمة والقتل البربري الذي كان الطاغية صدام يمارسه بحق العراقيين.

وفي جانب من بيانها تقول رغد صدام بأن النصر قادم لكنها لم تخبرنا نصر من ؟ نصر داعش ؟ أم نصر البعثيين ؟ أم نصر السنة ؟

وهل ان الذين حملوا السلاح وتمردوا على الدولة هم يمثلونها ويمثلون الخط الذي تنتمي اليه ؟

وتقول رغد ان الطوائف والقوميات كانت تعيش في حكم ابيها بشكل مسالم من دون ان يواجهوا مشكلة مع الطوائف الاخرى لكنها لم تقل من الذي اشعل الفتنة الطائفية في العراق مابعد صدام ؟

الذين اشعلوا نار الطائفية والقومية هم أزلام صدام السابقين إن كانوا فدائي صدام السابقين كداعش ومن لف لفها أو بقية الأزلام الذين عملوا ومنذ سقوط الطاغية من اجل افشال التجربة الديمقراطية في العراق من خلال تفجير الاسواق والشوارع والمطاعم ، وهذا هو ديدن البعثيين الذين كانوا يرتكبون مثل هذه الجرائم في زمن الطاغية صدام؟

أما الشيعة فليس من شيمتهم قتل الابرياء والمدنيين فهم الذين يتعرضون للقتل الجماعي منذ سقوط الطاغية لم ينتقموا من المناطق الموالية لصدام ولم يفجروا القنابل في شوارعهم واسواقهم ومحلاتهم.

ان التخريب الذي يحصل للعراق وللعملية السياسية منذ سقوط الصنم يحصل بتخطيط مما بقي من جلاوزة صدام البعثيين الذين استفادوا من العفو الذي قدمته لهم الدولة وكان الاجدر بتصفيتهم حتى لانشهد مرة أخرى حملهم للسلاح دفاعاً عن المجرم صدام ، رغد نسبت التمرد الحالي لوالدها وخطه السياسي ..ألم يكتفوا من الدماء التي سفكوها في فترة حكمهم ، لكنهم منافقون ولذا تخفوا تحت عباءة داعش ، يعني انهم يعتقدون بأن السنة لن يساندوهم اذا قالوا بأن الثورة بعثية لكنهم ربما سيحصلون على الدعم السني اذا قالوا بأن الثوة تقودها داعش "يعني داعش هي اقل قذارة من البعث"

النهاية
رایکم