
شبكة تابناك الاخبارية: كشف القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري عن تنسيق عسكري وسياسي بين الحكومتين الاتحادية ومنطقة كردستان العراق ضد عصابات داعش الارهابية.
وقال زيباري في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس ديوان رئاسة منطقة كردستان فؤاد حسين عقد في أربيل: "نرحب بالضربات الاميركية الاخيرة ضد داعش وان الساعات المقبلة ستشهد تحولا كبيرا".
واكد ان" الجيش العراقي والبيشمركة في خندق واحد ضد الارهاب".
وأضاف "هناك فرصة حقيقة للجيش العراقي بالتنسيق مع البيشمركة لاسيما بعد التطور المهم للقصف الجوي الاميركي وخاصة ان داعش استجمعت كل قدراتها وامكاناتها في هذه الجبهة أما الجبهات الاخرى ستكون ضعيفة وممكن تحقق خروقات فيها وستحصل ذلك من خلال التنسيق المشترك لان داعش ليست خارقة".
وأشار الى ان "الايام المقبلة ستشهد تنسيقا عسكريا اقوى"مبينا "نحن مشاركون في العملية السياسية ومازلنا طرفا فيها وكذلك في تشكيلة الحكومة الجديدة والتنسيق سيكون سياسيا وليس عسكريا فقط".
وقال ان "رئيسي الجمهورية والبرلمان يزوران أربيل للتشاور مع القيادة الكردية لحسم ملف تشكيل الحكومة الجديدة لاسيما وان يوم الاثنين المقبل بحسب التوقيتات الدستورية هو اخر يوم لتكليف مرشح الكتلة الاكبر بتشكيل الحكومة"مشيرا الى ان"التحالف الوطني هو من سيقرر مرشحه لرئاسة الحكومة".
من جانبه قال رئيس ديوان رئاسة منطقة كردستان فؤاد حسين ان "المعارك التي بدأت في الثاني من آب الجاري بالموصل في الواقع ان جذورها ترجع الى سيطرة داعش على المدينة في العاشر من حزيران الماضي".
وأضاف "حينما سيطرت داعش وتمددت نحو ديالى الى جنوب خانقين كان هدفها التركيز على مسك الارض والعمل باتجاه بغداد ولكن منذ 10 حزيران كانت هناك معارك مع داعش وفي الواقع على طول حدود منطقة كردستان البالغة 1035 كم وعلى امتداد هذه المسافة كانت هناك معارك اي ان البيشمركة تصدت لها منذ اشهر ولكن اذا درسنا نوعية الاسلحة بين الجانبين نرى ان داعش تملك احدث الاسلحة بعد سيطرتها على مخازن الجيش العراقي من دفاعية وهجومية كمدافع ودبابات وصواريخ بينما البيشمركة لاتملك مثل هذه الاسلحة ولكن منذ الثاني من آب تحولت ستراتيجية داعش من معارك في مختلف الاماكن الى مناطق محددة".
وتابع حسين "كانت هذه الستراتيجية باتجاه سد الموصل وباتجاه اربيل وركزوا على اتجاه الايزيدين في سنجار كونها منطقة ستراتجية لهم لانها محاذية لسوريا وكانت عقبة امام تحركهم هناك وكذلك تحركوا لسد الموصل وهو سلاح مهم وسيطروا عليه ومن ثم الخطوة الاخرى كانت باتجاه اربيل وان قوات البيشمركة تصدت لهم في كل هذه الاماكن ولكن مع اختلاف توازن القوى العسكرية بسبب امتلاك داعش بالاسلحة الثقيلة كانت المعارك لصالحهم في البداية".
وأشار الى ان "قوات البيشمركة خسرت في هذه المعارك 150 شهيدا و500 جريح ولكن المبادرة الان انقلبت بيد البيشمركة بعد القصف الجوي الاميركي وتم اعادة تنظيم الصفوف وتحديد الستراتيجية في اعادة المناطق وارجاع النازحين وخاصة المسيحيين كما ان الهدف منها تهيئة الجو في سنجار وطرد داعش لكي يعود السكان الى المدينة".
النهاية