۳۳۹مشاهدات

5 شهداء في غزة وجرحى إسرائيليون بصواريخ المقاومة

واستشهد شخص آخر في قصف على أراض زراعية في رفح جنوب غزة، حسب ما أفاد مراسل الجزيرة.
رمز الخبر: ۲۰۶۰۶
تأريخ النشر: 09 August 2014
شبكة تابناك الاخبارية: استشهد 5 فلسطينيون أحدهما طفل وأصيب آخرون اليوم الجمعة في غارات الاحتلال وقصف على قطاع غزة, كما جُرح إسرائيليون في هجمات صاروخية للمقاومة الفلسطينية. وجاء هذا التصعيد الذي لا يزال محدودا، بعيد انتهاء هدنة دامت ثلاثة أيام.

وسقط 3شهداء وعدة إصابات بغارة للاحتلال على مجموعة مواطنين بالقرارة شمال شرق خانيونس جنوب قطاع فيما استشهد الطفل إبراهيم الدواوسة في قصف قرب مسجد في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة, وهو أول شهيد بعد انتهاء الهدنة التي تلت عدوانا استغرق شهرا وأوقع نحو 1900 شهيد وأكثر من تسعة آلاف جريح, ودمارا واسعا في المناطق السكنية والبنية التحتية.

واستشهد شخص آخر في قصف على أراض زراعية في رفح جنوب غزة، حسب ما أفاد مراسل الجزيرة.

واستهدفت غارات الإحتلال التي واكبها قصف مدفعي أحياء الشيخ رضوان والتفاح والزيتون والشيخ عجلين بمدينة غزة, وتسببت في تدمير منازل كليا أو جزئيا.

وأستهدف القصف ايضا مناطق سكنية وزراعية شرقي مدينة غزة, وفي بيت لاهيا شمال القطاع, وشرقي مخيم البريج وسط القطاع. وقالت مصادر فلسطينية إن ثلاثة أشخاص أصيبوا في غارة على منزل لعائلة الزهار في مدينة غزة.

وجاءت غارات الإحتلال بعيد إطلاق عدد من فصائل المقاومة الفلسطينية دفعات من الصواريخ وقذائف الهاون على المستوطنات المتاخمة لقطاع غزة . وتحدثت مصادر إسرائيلية عن إطلاق نحو أربعين صاروخا من قطاع غزة بعيد انتهاء الهدنة في الساعة الثامنة من صباح اليوم.

ووفقا لوسائل إعلام الاحتلال , أصيب أربعة صهاينة بينهم جندي وصفت جراحه بالخطيرة. وقد دوت صافرات الإنذار مرارا في بلدات الاحتلال القريبة من قطاع غزة. وطلب جيش الإحتلال من سكان البلدات الحدودية المتاخمة لقطاع غزة البقاء قرب الغرف الآمنة.

وأعلنت سرايا القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي- وألوية الناصر صلاح الدين -الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية- أنهما قصفتا عسقلان وكيسوفيم مع انتهاء الهدنة المؤقتة, في حين لم تعلن كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- عن أي هجمات صاروخية.

وكان الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة قد هدد أمس باستئناف العمليات ضد إسرائيل ما لم تحصل موافقة مبدئية على رفع الحصار في المفاوضات غير المباشرة الجارية في القاهرة.

وفي بيان أعلنت فيه مسؤوليتها عن قصف عدد من الأهداف الإسرائيلية, قالت سرايا القدس إن إسرائيل أنهت التهدئة المؤقتة برفضها مطالب المقاومة وهي تتحمل مسؤولية ذلك. من جانبها قالت ألوية الناصر صلاح الدين إنها أطلقت صاروخين من نوع غراد على عسقلان، وقالت قبيل انتهاء الهدنة إن مقاتليها أعلنوا حالة الاستنفار.

وقد بدأ آلاف الفلسطينيين صباح اليوم مغادرة بيوتهم في المناطق الشرقية من مدينة غزة خوفا من تجدد الضربات الإسرائيلية.

وكانت مراسلة الجزيرة وجد وقفي قالت إن سكان القطاع يعيشون حالة من الترقب والحذر والتأهب والاستعداد التام تحسبا لاستئناف العدوان الإسرائيلي على نطاق واسع.

وتبدوا إن هجمات المقاومة والغارات الإسرائيلية حتى الآن محسوبة خشية تصعيد شامل يغلق الباب أمام هدنة طويلة الأمد.

وأضاف أن الطرفين -على ما يبدو- تركا الباب مواربا للعودة إلى المفاوضات التي تدور منذ أيام في القاهرة برعاية مصرية.

وكان جيش الإحتلال قد أعاد نشر قواته على حدود قطاع غزة, وتحدثت مصادر إسرائيلية في وقت سابق عن نشر قوات خاصة على تلك الحدود تحسبا لاستئناف المعارك.

وقال عضو المجلس الأمني المصغر للاحتلال نفتالي بنيت إن عملية "الجرف الصامد" لم تنته بعد, وطالب بإعادة الوفد الإسرائيلي من القاهرة.

يشار إلى أن إذاعة الإحتلال نقلت عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه أصدر تعليماته لقواته بالرد بمنتهى الشدة في حال استئناف حركة حماس إطلاق الصواريخ بعد انتهاء الوقف المؤقت لإطلاق النار.

النهاية
رایکم