
شبكة تابناك الاخبارية: اكد الرئيس الايراني حسن روحاني بان الكيان الصهيوني يمارس القتل والابادة البشرية بحق الشعب الفلسطيني المظلوم في قطاع غزة بصورة ممنهجة في عدوانه الغاشم المستمر على القطاع منذ نحو شهر.
وقال الرئيس روحاني في كلمته اليوم الاثنين في افتتاح اعمال اجتماع لجنة فلسطين التابعة لحركة عدم الانحياز بطهران، بعد ان شكر الدول الاعضاء على مشاركتهم، لا شك ان هذه المشاركة مؤشر للاهمية التي توليها الدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز لقضية فلسطين بصفتها اقدم ازمة غير محلولة في العالم المعاصر.
واعرب الرئيس الايراني عن الامل بان يوفر الاجتماع فرصة سانحة لدراسة التطورات الجارية في فلسطين المحتلة خاصة الاوضاع في قطاع غزة وتبادل الافكار بين جميع الدول الاعضاء للبحث عن سبل عملية لايصال المساعدات الى الشعب الفلسطيني الباسل والمظلوم الاسير في ظل المؤامرات الاستعمارية.
واعرب عن اسفه لانتهاكات الكيان الصهيوني الصارخة لمبادئ الانسانية والقوانين الدولية لاسيما في مجال حقوق الانسان خلال الاسابيع الماضية وفي شهر رمضان المبارك واستخدامه اشد الاسلحة فتكا وشنه حربا غير متكافئة في فلسطين واستهدافه قطاع غزة بأقسى الهجمات والحملات العدوانية.
ووصف روحاني العدوان الوحشي الذي يشنه جيش الاحتلال قاتل الاطفال بالهادف والمخطط له مسبقا وفق سياسة ثابتة لهذا الكيان تقوم على ارتكاب المجازر وحملات الابادة الجماعية ضد شعب اعزل بصورة علنية واستهداف المؤسسات المدنية والبنى التحتية والمناطق المأهولة والمستشفيات والمدارس وكذلك مراكز الاغاثة والاعلام.
واكد الرئيس الايراني ، ان مصرع واصابة اكثر من عشرة آلاف مدني والكثير بينهم من النساء والاطفال وتهجير عشرات الالاف من منازلهم والتدمير المتعمد للبنى التحتية في مدن غزة دليل راسخ على هذا الامر.
واردف، انه في هذه الاجواء فان اللامبالاة المشهودة والتصريحات المنفعلة الصادرة عن المنظمات الدولية لاسيما مجلس الامن وعدم ممارسة اي ضغوط على الكيان الصهيوني بهدف ايقاف مجازره واعماله المعادية للانسانية منحت الدفع والتشجيع لهذا الكيان في تطاوله وتجرؤه اكثر فاكثر مادفعه الى اعاقة ايصال المساعدات الانسانية الضرورية كالمواد الغذائية والادوية التي يحتاجها اهالي غزة الابرياء والعزل.
وشدد روحاني على ضرورة ان يبدي الاجتماع الجاري رد فعل سريع ومؤثر على هذا العدوان الفاضح وقال ، ان حركة عدم الانحياز باعتبارها منظمة دولية تمتلك طاقات وقدرات هائلة تستطيع ان تقوم بخطوات تهدف لتحقيق سلام عادل يقوم في اطار نيل الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة والمؤكدة.
ولفت الى ان ارساء سلام دائم في المنطقة غير ممكن التحقق سوى عبر ايجاد حل للمشكلة الفلسطينية وانهاء الاحتلال ومنح حق تقرير المصير وعودة جميع المهجرين الى ديارهم ووطنهم واقامة دولة فلسطينية موحدة عاصمتها القدس الشريف.
واكد ان ايران تستخدم اقصى مالديها من طاقات وامكانات من اجل انقاذ الشعب الفلسطيني من الظلم والاضطهاد وانه في ظل اجواء اللامبالاة التي تبديها الامم المتحدة ومجلس الامن ينبغي لحركة عدم الانحياز ان تقوم بخطوات مؤثرة من اجل وقف العدوان الذي يشنه الكيان الصهيوني بسرعة وكسر الحصار الكامل عن سكان قطاع غزة وهو مايشكل ضرورة ملحة.
النهاية