۳۵۴مشاهدات

بعد فتوى السيد السيستاني الرعب الاكبر الذي يسيطر على انصار داعش هو تشكيل الصحوات في المناطق السنية

لكن يتوجب على الحكومة دعم هذه المبادرة وأن تسرع بتشكيل هذه الصحوات وتقدم لها الدعم الكافي واللازم من السلاح والمال لمواجهة جرذان داعش ويجب اسكات كل الاصوات التي تعارض تشكيل مثل هذه الصحوات.
رمز الخبر: ۲۰۴۹۷
تأريخ النشر: 02 August 2014
شبكة تابناك الاخبارية: الصحوات السنية هي التي استطاعت تطهير المناطق السنية من دنس داعش في الماضي وأن تأسيسها اليوم سيساعد في القضاء عليها مرة أخرى.

ومن يراقب الاعلام المرتبط بداعش ومن لف لفها يجد أن أكثر شيئ مفزع لداعش في الماضي والحاضر هو تشكيل الصحوات في المناطق التي يجد داعش له بعض المناصرين.

وحملة الصحوات على داعش هذه المرة ستكون أقوى وأشد لأنها مسنودة هذه المرة بقضية دينية تتمثل في حماية والدفاع عن المقدسات وقبور الانبياء واضرحة الاولياء، ولاجل هذا الهدف هم مستعدون لحمل السلاح والوقوف بوجه داعش حتى من دون الحصول على الدعم الحكومي.

لكن يتوجب على الحكومة دعم هذه المبادرة وأن تسرع بتشكيل هذه الصحوات وتقدم لها الدعم الكافي واللازم من السلاح والمال لمواجهة جرذان داعش ويجب اسكات كل الاصوات التي تعارض تشكيل مثل هذه الصحوات.

ومن اي شخص اتت هذه المبادرة فهي مشكورة ويجب دعمها، ويجب الإظهار للعالم كله أن من يعارضون داعش وتفجير مراقد الانبياء والاولياء وكذا الكنائس هم اهل السنة وليس الشيعة فقط وهذا واضح من خلال معايشة اهل السنة للمسيحيين على مدى مئات الاعوام في الموصل وكذا احترام اهل السنة لمراقد الانبياء والاولياء لم يكن امرا حديثاً.

وقد عبر خطيب الفلوجة لسان الفتنة والتكفير عبد الله طاهر الزوبعي وهو من داعمي الارهاب عن انزعاجه من تشكيل الصحوات من جديد في العراق واصفاً اياهم انهم اشباه رجال بينما هم الذين طهروا ارض الرمادي من رجس الزرقاوي وانصاره الذين حرقوا العراق والمناطق الغربية بالذات.

النهاية
رایکم