۳۷۲مشاهدات
والأهم في حال وجود جريح تتمكن المقاومة من حمله بأي طريقة لابد من الإجهاز علي الخاطفين للجندي الجريح أو الأسير مهما تطلب الأمر حتى لو أدى الأمر لمقتل الجندي.
رمز الخبر: ۲۰۳۱۸
تأريخ النشر: 21 July 2014
شبكة تابناك الاخبارية: أظهرت التعليقات التي نشرت على صفحات تويتر وفيس بوك التابعة للجندي الإسرائيلي المخطوف شاؤول آرون أن بعض الأصدقاء والجيران والأقارب يقدمون التعزية بمقتله مما يدلل بحسب المحلل السياسي الإسلامي حلمي الأسمر على أن الجيش الإسرائيلي أبلغ عائلة الفتى الأسير بانه قتل في عملية حي الشجاعية.

"إسرائيل" لم تعلق على البيان الذي تلته كتائب القسام لكي تزف خبر الأسير الإسرائيلي وهو خبر يرى مراقبون مطلعون بانه يعيد إنتاج المعطيات في أكثر من إتجاه سياسي محتمل لكنه بالحد الأدنى بعد ثبوته سيعزز مصداقية المقاومة ويعزز موقعها التفاوضي.

معلومة مستجدة ومثيرة حصلت عليها (القدس العربي) من مصدر عسكري وميداني مطلع جدا وتخضع حاليا للتقييم الإستخباري ربطت بين "غياب الجندي آرون” ميدانيا في لحظات الإشتباك حول حي الشجاعية في إقليم التفاح عن "رادار” المتابعة التابع لسريته وبين "قوة النيران القصوى” التي إستخدمتها قوات العدو الإسرائيلي في الحدث ونتج عنها مجزرة حي الشجاعية.

وفقا للمصدر فالنظرية الأكثر ترجيحا الأن تشير لإن قوة النار الإسرائيلية على حي الشجاعية كانت على الأرجح تحاول الإلتزام ببروتوكول عسكري داخلي قررته قيادة الأركان الإسرائيلية ويقضي بالمجازفة و”إطلاق النار” وبكثافة على اي مجموعة تخطط أو تنجح في إختطاف جندي إسرائيلي حتى لو كان قتيلا أو أسيرا.

البروتوكول نفسه وضع للحيلولة دون حصول إحتمالات من أي نوع بأسر أي جندي بسبب تأثيرات مثل هذه العملية الإستراتيجية على المسارات السياسية.

المتجسسون على برتوكولات الإشتباك في الجيش الإسرائيلي أشاروا إلى أن "تعليمات خاصة ومقيدة جدا” خصصت قبل عملية الغزو البري لكل جنود إسرائيل وتقضي بعدم التحرك منفردين بأي حال والبقاء معا قدر الإمكان وحتى الإمساك بأيدي بعض مع تخصيص فريق بكل سرية مهمته الحرص على مراقبة هذا البروتوكول.

السر الأبرز في السياق كما تقدره مصادر (القدس العربي) أن التعليمات تقضي أيضا بمنع المقاومة الفلسطينية وبأي ثمن من الحصول على جثة لأي جندي حتى بعد مقتله.

والأهم في حال وجود جريح تتمكن المقاومة من حمله بأي طريقة لابد من الإجهاز علي الخاطفين للجندي الجريح أو الأسير مهما تطلب الأمر حتى لو أدى الأمر لمقتل الجندي.

يعني ذلك ميدانيا أن الإشتباك في إقليم التفاح إنتهى بالنسبة للإسرائيليين بإرتباك ميداني وإحتمالات التمكن من أسر جندي فإتخذت قيادة الفرقة في الموقع قرارا بإستعمال أكبر قوة نيران أملا في قتل المجموعة التي تحمل الجندي الأسير من رجال القسام, الأمر الذي إنتهى بقصف عشوائي طال حي الشجاعية بعد ورود معلومات إستخبارية مشوشة عن هروب المجموعة التي أسرت الجندي للمنطقة.

النهاية
رایکم
آخرالاخبار