۳۵۵مشاهدات
كما يجب الانتباه الى الا يؤدي المناخ المتشنج في المنطقة الى تنشيط خلايا جهادية على الحدود مع اسرائيل.
رمز الخبر: ۲۰۲۴۰
تأريخ النشر: 15 July 2014
شبکة تابناک الاخبارية: قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في محاضرة ألقاها في مقر INSS بجامعة تل أبيب في يوم الاحد الموافق 29 يونيو المنصرم: إن على اسرائيل التواجد عسكرياً على الحدود العراقية الاردنية و بغض النظر عن أي اتفاق مع الفلسطينيين في المستقبل الا أننا يجب ان نحافظ على تواجدنا في الاردن لادارة الصراع مع دول المنطقة.

وفي شأن متصل أصدرت مؤسسة دراسات الامن القومي الاسرائيلي تقريراً عن جماعة داعش جاء فيه ما يلي: يقدر عدد عناصر داعش بأكثر من 10 آلاف مقاتل و هذا العدد لا يكفي لفتح بغداد والسيطرة عليها. إن تنظيم داعش و على رغم التهويل الاعلامي ليس لديه القدرة على السيطرة على العراق، حتى في سوريا لم يسيطر الا على الرقة و أجزاء من دير الزور فقط. إن الخوف و الرعب الذي أوجد في العراق و الدول المحيطة به و خصوصا إيران و الكويت يمثل العامل الاساسي في تحقيق أهداف داعش.

يمتلك داعش حالياً أسلحة تعتبر من أحدث الاسلحة في العالم و على الرغم من الخوف من أن تسقط هذه الاسلحة في يد جماعات اسلامية معادية لاسرائيل، الا أنها في هذا الفترة الحالية تستخدم من قبل داعش ضد هذه الجماعات المعادية لاسرائيل. فالحرب التي يشنها داعش على الشيعة في العراق تعد إحباطاً لأي تهديد شيعي محتمل ضد اسرائيل. كما يجب الانتباه الى الا يؤدي المناخ المتشنج في المنطقة الى تنشيط خلايا جهادية على الحدود مع اسرائيل. إن النجاح الكبير الذي حققته اسرائيل في إدارة الجماعات الجهادية الاسلامية يستحق الاطراء و المدح.

فعلى الرغم من توجد جبهة النصرة و داعش على الحدود مع اسرائيل الا أن هذه الجماعات لم ترفع السلاح في وجه اسرائيل و لم تصدر أي أعمال تخريبية من هاتين الجماعتين. إن الانتصارات التي حققها داعش في العراق لا تعود بالدرجة الاولى الى قدرات هذه الجماعة، بل تعود الى الاموال الطائلة التي بذلتها المملكة العربية السعودية لشراء المسؤولين و الشخصيات المحلية العراقية و عدم وقوف الجيش و الموطنين في وجه داعش، و كذلك نتيجة طمع القادة العسكريين العراقيين في الاموال السعودية و أخذ الجنسية السعودية و كذلك بسبب الحقد الذي يكنه بعض السياسيين لحكومة نوري المالكي بسبب فوز المالكي في الانتخابات العراقية الاخيرة.

النهاية
رایکم