۴۸۱مشاهدات
وبشأن يوم القدس العالمي، قال مدير مكتب الجهاد الاسلامي في طهران، اعتقد ان يوم القدس هو احد اهم الايام التي أمامنا. فهنالك مساعي محمومة في المنطقة من اجل تأجيج نار حرب عرقية وطائفية ودينية، وهذا موضوع خطير جدا.
رمز الخبر: ۲۰۲۲۱
تأريخ النشر: 15 July 2014
شبکة تابناک الاخبارية: اعتبر ممثل "حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين" بطهران ناصر ابو شريف، ان محور اجراءات الكيان الصهيوني في العدوان على غزة هو ضرب المقاومة، مؤكدا بان المقاومة الفلسطينية تحمل مفاجاة للعدو فيما لو شن هجوما بريا على غزة.

وخلال طاولة مستديرة اوضح ابو شريف بان من الاسباب التي دعت الكيان الصهيوني للعدوان على غزة، ذريعة اختطاف المستوطنين الثلاثة وحرف الرأي العام عن عملية التسوية التي وصلت الى طريق مسدود وضرب المصالحة الوطنية والنقطة الاهم ضرب المقاومة.

واكد بان سقوط صواريخ المقاومة على تل ابيب قد شل الانشطة الاقتصادية فيها تماما وقال، انه حتى القواعد العسكرية والمدن الصناعية الواقعة في جنوب حيفا اصبحت تحت نيران صواريخ المقاومة، ولا بد من ذكر هذه النقطة وهي ان صواريخ المقاومة اصبحت ابعد مدى واكثر دقة.

واوضح ابو شريف بان 80 بالمائة من الاهداف التي يستهدفها الكيان الصهيوني مدنية وان 25 بالمائة من الشهداء هم من الاطفال و 26 بالمائة من النساء واضاف، ان صواريخ المقاومة بثت الرعب والهلع واليأس في صفوف الصهاينة.

وحول ما سيؤول اليه العدوان على غزة قال، اعتقد ان الحرب الصهيونية الجارية ضد قطاع غزة تدل على انها تتجه نحو التهدئة وليست الحرب البرية الا ان الهجمات الجوية ستستمر.

وتابع: ان الصواريخ التي استخدمت في الرد على العدوان الصهيوني، كانت مفاجئة جديدة. فتل ابيب لم تكن مكانا سهل الاستهداف، حتى ان اتخاذ القرار باستهداف تل ابيب كان صعبا، فهي تعد العاصمة الاقتصادية للكيان الصهيوني، ويقطن فيها قرابة مليونان ونصف المليون انسان، لذلك كان من الصعب سواء استهدافها او اتخاذ القرار بذلك، والآن فإن الشعب الفلسطيني غير معادلة اللعبة، واستهدف تل ابيب ومن الآن فصاعدا فسيضرب ما بعد تل ابيب، اي انه استهدف مطار بن غوريون ومناطق حيفا (التي تبعد 140 كيلومترا عن غزة).

واضاف، ان الشعب الفلسطيني المسلم لم يعد يطرح هذا السؤال: هل يدخل الكيان الصهيوني حربا برية؟ ام لا؟ بل انه مستعد تماما لهذا الهجوم. ولابد من تتوقع اسرائيل مفاجأة جديدة في حال هجومها البري. والآن فإن المقاومة ومن خلال استفادتها من تجارب حزب الله اللبناني، فإنها مستعدة لأي حرب برية. فجميع مناطق غزة مليئة بالانفاق. وقد حصلت على تجارب جيدة في شق الانفاق وهي في وضع جيد للغاية من حيث التعزيزات ومناطق الرصد والمناطق الملغومة.

والآن فإن منصات اطلاق الصواريخ الفلسطينية تقع كلها تحت الارض، الامر الذي يمنح المقاومة قابلية قوية لاستهداف العدو بسهولة. فهذه الانفاق ادت الى ضعف المعلومات الاسرائيلية الاستخباراتية عن المقاومة، واذا قام الصهاينة بالهجوم البري، فإن عدد قتلاهم سيرتفع كما انه يمكن أسر العديد من الجنود الاسرائيليين عبر هذه الانفاق.

وبشأن يوم القدس العالمي، قال مدير مكتب الجهاد الاسلامي في طهران، اعتقد ان يوم القدس هو احد اهم الايام التي أمامنا. فهنالك مساعي محمومة في المنطقة من اجل تأجيج نار حرب عرقية وطائفية ودينية، وهذا موضوع خطير جدا.

وأكد ان الحل الحقيقي لهذا الموضوع هو التحرك نحو الوحدة والتعاون، وان يوم القدس يمنح هذه الفرصة ليتحد العالم الاسلامي بعضه مع بعض. وقد أطلق الامام الخميني (رض) على هذا اليوم، يوم وحدة المسلمين ويوم وحدة المستضعفين في مواجهة المستكبرين.

وبيّن ان يوتم القدس من شأنه ان يوجه العالم الاسلامي مرة اخرى ضد عدوه الرئيسي اي الكيان الصهيوني. وان يلفت العالم الاسلامي الى ان قضيته الرئيسية هي القضية الفلسطينية لا شيئا آخر. لذلك من الضروري اقامة مراسم هذا اليوم بأعظم ما يمكن، لأن الحروب الجارية في المنطقة كلها تخدم الاهداف الصهيونية.
رایکم