۷۸۳مشاهدات
واكد "وو سي كه" دعم حكومة بلاده للحكومة العراقية في مكافحتها للارهاب، معربا عن امله بان تتمكن الاحزاب والاجنحة المختلفة في العراق من اكمال العملية السياسية القائمة سريعا.
رمز الخبر: ۲۰۲۱۸
تأريخ النشر: 15 July 2014
شبکة تابناک الاخبارية: اكدت الجمهورية الاسلامية الايرانية والصين على سيادة ووحدة اراضي العراق ورفض تقسيمه وتدخل اميركا او اي بلد اخر في شؤونه.

جاء ذلك خلال استقبال مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون العربية والافريقية حسين امير عبداللهيان للمبعوث الصيني الخاص في شؤون الشرق الاوسط "وو سي كه" الذي يزور طهران في اطار جولته الاقليمية، حيث بحث الجانبان وتبادلا وجهات النظر بشان القضايا الاقليمية خاصة التطورات الجارية في العراق.

واعتبر الجانبان ان من مبادئ سياساتهما تجاه العراق؛ صون السيادة الوطنية ووحدة الاراضي العراقية، الوحدة السياسية، الاحتكام الى الدستور، معارضة تقسيم العراق، معارضة التدخل الاجنبي من جانب اميركا او اي دولة اخرى، مكافحة الارهاب، دعم الحكومة العراقية في مكافحة الارهاب الداعشي - البعثي، الالتزام بنتائج الانتخابات في العراق.

ووصف الجانبان في هذا اللقاء، التحركات الارهابية الاخيرة في العراق بانها خطيرة للمنطقة والعالم، واكدا ضرورة تعاون المجتمع الدولي لمواجهة ظاهرة الارهاب البغيضة.

واستعرض مساعد الخارجية الايرانية السياسات المبدئية للجمهورية الاسلامية الايرانية تجاه تطورات المنطقة، واعتبر ازمة العراق بانها ناجمة عن مؤامرة محاكة واضاف، انه على جميع الدول الالتزام بتعهدها في مكافحة الارهاب وان تدعم الحكومة والشعب العراقي في هذا الطريق.

واكد امير عبداللهيان ضرورة مواجهة الحكومة العراقية للارهابيين الداعشيين - البعثيين بالتزامن مع استكمال العملية السياسية وانتخاب رئيسي البرلمان والجمهورية ورئيس الوزراء.

ووصف امير عبداللهيان المواقف المشتركة لطهران وموسكو وبكين ازاء الازمة السورية بانها صائبة، مؤكدا على استمرار هذه المواقف المبدئية ازاء العراق ايضا.

واعتبر مساعد الخارجية الايرانية للشؤون العربية والافريقية حسين امير عبداللهيان الاحداث الجارية في فلسطين بانها مشبوهة ويتذرع بها الصهاينة لقمع اهالي غزة العزل، وهي نابعة من انتهازيتهم وتحليلهم الخاطئ للتطورات الجارية في المنطقة.

من جانبه قدم المبعوث الخاص للحكومة الصينية في شؤون الشرق الاوسط "وو سي كه" خلال اللقاء، تقريرا عن زيارته الاخيرة الى دول المنطقة، واصفا التطورات في المنطقة بانها عميقة وحساسة وخطيرة جدا للسلام والامن العالم.

واعرب عن اسفه للمجازر المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني وكذلك الهجمات الارهابية لتنظيم داعش في العراق، واعتبر الازمة الاخيرة في العراق بانها ناجمة عن الغزو الذي قامت بها اميركا وحلفاؤها على العراق في العام 2003 واضاف، بطبيعة الحال فان الازمة السورية على مدى الاعوام الثلاثة الاخيرة كانت مؤثرة في بلورة ذلك.

واكد "وو سي كه" دعم حكومة بلاده للحكومة العراقية في مكافحتها للارهاب، معربا عن امله بان تتمكن الاحزاب والاجنحة المختلفة في العراق من اكمال العملية السياسية القائمة سريعا.

ووصف مواقف بلاده في الكثير من القضايا الاقليمية ومنها فلسطين والعراق وسوريا بانها مشتركة مع مواقف ورؤى الجمهورية الاسلامية الايرانية وقال، ان الصين تعارض بقوة اي حل مفروض على العراق من الخارج.

واكد المبعوث الخاص للحكومة الصينية في شؤون الشرق الاوسط ضرورة استمرار المشاورات بين البلدين في القضايا الاقليمية والدولية واضاف، انه ينبغي على البلدين ايران والصين الاستمرار في تعاونهما في المستوى الاستراتيجة.

النهاية
رایکم
آخرالاخبار