۶۰۵مشاهدات
رمز الخبر: ۲۰۰۱۶
تأريخ النشر: 06 July 2014
شبکة تابناک الاخبارية: أعلنت الحكومة العراقية أنّ التسجيل المصوّر الذي وُضع على الإنترنت اليوم لرجل يزعم أنّه أبو بكر البغدادي زعيم جماعة الدولة الإسلامية المتشدّدة في الموصل مزيّف.

وقال المتحدّث باسم وزارة الداخلية العراقية العميد سعد معن لوكالة "رويترز” إنّ الرجل الذي ظهر في التسجيل المصوّر ليس البغدادي بكلّ تأكيد.

وأضاف أنّ الوزارة قامت بتحليل التسجيل وخلصت إلى أنّه مزيف.

ولفت معن إلى أنّ القوات العراقية أصابت البغدادي أخيراً في هجوم جوي وإن مقاتلي الدولة الإسلامية نقلوه إلى سوريا لعلاجه هناك، رافضاً تقديم تفاصيل أخرى.

في المقابل، نقلت شبكة الـ”سي أن أن” عن من وصفتهم بشهود عيان كانوا موجودين في مسجد النوري بالموصل، حيث ألقى ما قالت داعش إنّه "الخليفة” أبو بكر البغدادي خطبة الجمعة، عن توقف الاتصالات قبل وصول البغدادي بنحو ساعة من الزمن، مشيرين إلى أنّ موكباً ضخماً حمل "الخليفة” إلى المسجد ضمّ عدداً كبيراً من سيارات الدفع الرباعي السوداء المصفحة إلى جانب العديد من سيارات البيك آب المزودة برشاشات ثقيلة وأنواع أخرى من الأسلحة، بالإضافة إلى سيارة دفع رباعي سوداء مزوّدة بالعديد من أسلاك وأعمدة الاتصال اللاسلكية يُعتقد أنّها سيارة التشويش على إرسال الهواتف المتنقلة.

وقالت شاهدة عيان كانت في الطابق الثاني من المسجد وقت إلقاء الخطبة: "كانت جمعة مرعبة، قبل نحو أربع إلى خمس دقائق من موعد بدء خطبة الجمعة رأينا سيارات مظللة نوافذها باللون الأسود وأشخاص يهتفون الله أكبر”.

وأضافت: "كنا خائفات من طريقة ارتدائه لملابسه، حيث لم نرَ إماماً سنياً يرتدي اللون الأسود بالكامل فيما سبق، كنا نحن النساء في الطابق الثاني نبكي دون إصدار صوت مخافة أن يسمعونا ويؤذوننا، انتظرنا بعدها لمدة ساعة من الزمن بعد انتهاء الخطبة حيث كان هناك رجال مسلحون يوصدون الأبواب”.

وأوضحت: "كنا قلقين مخافة أن يكون قد رآه أحد يدخل المسجد وعليه سيتمّ قصف المسجد ونحن فيه”.

وبحسب شهود عيان آخرين، فقد طلب رجال البغدادي من المصلين تقديم بيعتهم له ابتداء من الصف الأول للمصلين فالثاني والثالث والرابع.

وكانت جماعة "الدولة الإسلامية” قد نشرت فيديو قالت إنّه لـ أبو بكر البغدادي في مدينة الموصل العراقية أثناء إلقائه خطبة الجمعة في جامع الموصل الكبير، والذي شدّد في خطبته على أنّ دولة الإسلام أساسها إقامة الشريعة، معتبراً أنّ تنصيبه إماماً كان بمثابة "واجب على المسلمين قد ضيع لقرون”. كما دعا أنصاره إلى "الحرص على الجهاد وتحريض إخوانهم” عليه.

النهاية
رایکم