
شبکة تابناک الاخبارية: أصيب شاب فلسطيني فجر الأحد، بجراحٍ متوسطة في سلسلة غارات شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي، على أهداف متفرقة في قطاع غزة.
ويذکر بأن القصف الإسرائيلي تركز على مواقع تدريب للمقاومة الفلسطينية، وأراضٍ زراعية يدعي الاحتلال أنها تستخدم لإطلاق الصواريخ.
ومن بين المواقع التي تعرضت للقصف، موقع حطين التابع لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وموقعي القادسية والأحرار التابعين لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، غرب مدينة خان يونس جنوبًا.
كما تعرضت ثكنة الشهيد سعد صايل التابعة لجهاز الأمن الوطني شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة للقصف، فيما استهدف مصنع للخرسانة بحي تل السلطان غرب المدينة.
كما استهدفت طائرات الاحتلال أرضًا زراعية تقع شرق مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة، وأرضًا زراعية ببلدة بيت حانون شمالًا، وأرضًا خالية غرب مدينة خان يونس جنوبًا.
وسائل الإعلام الإسرائيلية، تحدثت عن قيام الطائرات الإسرائيلية بقصف 12 هدفًا في قطاع غزة، تتبع لحركتي حماس والجهاد الإسلامي وتنظيمات أخرى.
وزعمت الإذاعة الإسرائيلية العام نقلًا عن مصادر عسكرية بأن الأهداف شملت موقعًا لإنتاج الوسائل القتالية شمال قطاع غزة، وهدفين آخرين وسطه، وستة أهداف في جنوبه منهم ثلاث منصات مخفية لإطلاق الصواريخ، وثلاث منصات أخرى تحت الأرض.
وسبق هذه الغارات بساعات إصابة شابين فلسطينيين بجراحٍ طفيفة بعد إطلاق جنود الاحتلال الإسرائيلي النار صوب مجموعة من الشبان لدى اقترابهم، من السياج الأمني الفاصل شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وفي بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، قامت مدفعية الاحتلال بإطلاق قذائفها تجاه أراضي الفلسطينيين، محدثةً دويًا كبيرًا أثار الرعب في أوساط النساء والأطفال.
المقاومة الفلسطينية لم تصمت على العدوان الإسرائيلي، حيث قامت بإطلاق عدد من الصواريخ باتجاه المستوطنات المحاذية لقطاع غزة.
وسائل إعلام العدو تحدثت عن إصابة ثلاثة عمال بجراح طفيفة الليلة الماضية، داخل مصنع طلاء (دهانات) إسرائيلي بعد سقوط صاروخ في المنطقة الصناعية ببلدة "سديروت".
وبحسب موقع صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية الإلكتروني، فإن النيران اشتعلت بالمصنع، فيما سمعت أصوات الانفجارات داخله بعد وصول النيران إلى براميل الدهان.
وأشارت إلى مشاركة عشرة طواقم إطفاء في إخماد النيران التي امتدت إلى بعض المصانع القريبة، وأتت على كامل معدات المصنع ومحتوياته، بحسب ما أفاد مديره.
ونقلت الصحيفة عن سكان "سديروت" قولهم: "لقد سقط الصاروخ لحظة سماعنا لصفارات الإنذار، رغم ذلك لم يتمكن أحد من الهرب".
وزعمت "يديعوت" أن ثلاثة صواريخ أخرى أطلقت من قطاع غزة، سقطت في مناطق مفتوحة بالنقب الغربي، دون وقوع إصابات أو أضرار.
بدوره، توعد وزير الحرب الإسرائيلي موشي يعالون، بالرد بقوة على استهداف مصنع في "سديروت" بصاروخ أطلق من قطاع غزة، قائلًا: "سنعمل على إعادة الهدوء للمنطقة، وتوجيه ضربة مؤلمة للمتورطين في إطلاق الصواريخ"، على حد تعبيره.
ونقلت وسائل إعلام العدو عن يعالون قوله خلال اتصال هاتفي أجراه مع رئيس بلدية "سديروت" ألون دفيفدي الليلة الماضية، "لن نسمح لـ"المنظمات الإرهابية" في قطاع غزة بالتشويش على حياة الإسرائيليين"، على حد تعبيره.
من جانبه، أجرى رئيس هيئة الاركان في جيش الاحتلال الجنرال بيني غانتس، مشاورات مع كبار الضباط لتقييم الأوضاع في ظل تصعيد الهجمات الصاروخية من قطاع غزة.
ونقلت إذاعة جيش الاحتلال عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إن غانتس أصدر تعليماته بتكثيف الرد العسكري على هذه الهجمات الصاروخية المنطلقة من غزة، مشيرًا إلى أن "إسرائيل" تعتبر حركة حماس مسؤولة عن كل ما يحدث في القطاع.
وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، صرّح اليوم الأحد، بأن "على الحكومة إعادة النظر في احتلال قطاع غزة من جديد".
وقال ليبرمان لإذاعة الجيش الإسرائيلي: "علينا أن نقرر في ما إذا سنذهب إلى بديل يتمثل باحتلال كامل للقطاع، وقد رأينا أن عملية عسكرية محدودة النطاق إنما تعزز حركة حماس، ولذلك فإن البديل واضح، ولا يوجد أي سيناريو وسطي".
في سياق متصل، قام وزير الاقتصاد وزعيم حزب "البيت اليهودي" المتطرف نفتالي بينت، صباح اليوم، بزيارة تفقدية للمصنع المستهدف في "سديروت".
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن بينت تهديده للمقاومة الفلسطينية، حين قال: "الجيش سيصل إلى كل أعدائنا".
النهاية