
شبکة تابناک الاخبارية: القوات الأمنية العراقية تقترب من تطهير العديد من المناطق في صلاح الدين من سيطرة داعش، بعد عمليات نوعية للجيش في جامعة تكريت ونواحي العلم ويثرب والشرقاط ، وسط أنباء عن هروب مسلحي داعش الى اطراف كركوك والموصل، فيما لازالت ناحية سليمان بيك شمال شرق تكريت تحت سيطرة داعش ، حيث تخوض قوات البيشمركة اشتباكات مع المسلحين.
ويصف النائب الجديد عن صلاح الدين نيازي أوغلو خلال حديث مع "المدى" الأوضاع الأمنية في صلاح الدين بـ"الممتازة"، بعد أن "نفذت القوات الأمنية عمليات نوعية لإعادة السيطرة على مواقع حيوية بمناطق متفرقة من المحافظة".
ويضيف بان "الجيش استطاع أن يسترجع اهم المراكز الحيوية في تكريت، وهي الجامعة"، في عملية يعتبرها "نوعية" أعادت الاعتبار للقوات الأمنية. كما يقول إن القيادات العسكرية أبلغته بانهم استطاعوا ان "يطهروا ناحية العلم من عناصر الدولة الإسلامية في العراق والشام".
وأعلنت السلطات المحلية في صلاح الدين، أن قوات الجيش استعادت السيطرة على مبنى جامعة تكريت، شمالي المدينة، (170 كم شمال بغداد)، بعملية انزال جوي "ناجحة"، بعد نحو أسبوعين من سيطرة تنظيم (داعش) عليها، فيما أكدت أن قوات الجيش رفعت العلم العراقي فوق مبنى الجامعة.
فيما كان مسلحون دخلوا ناحية العلم، بشكل سلمي بعد مساومة الأهالي على 57 أسرة اختطفوها من أهالي الناحية نزحوا إلى قضاء الحويجة، غرب كركوك، وهددوهم بإعدام الأسر في حال عدم تسليم الناحية لهم.
الى ذلك اكد أوغلو ان "المجاميع المسلحة باتت محاصرة في مناطق محددة شمال تكريت"، ويشدد على أن "داعش لاتمسك الأرض في أية منطقة من صلاح الدين"، وإنما "تظهر وتختفي في بعض المناطق دون سيطرة تامة".
ويرى المسؤول المحلي ان "داعش" تتخبط مؤخرا في صلاح الدين، وليس لديها "مخطط عسكري ستراتيجي"، وإنما تتحرك بشكل فوضوي، وتعتمد على إثارة الإشاعات. بالمقابل يلفت إلى أن القوات الأمنية أعادت ترتيب أوضاعها وبدأت بتنفيذ عمليات عسكرية دقيقة، معتمدة على الجهد الاستخباري.
النهاية