
شبکة تابناک الاخبارية: نفى القيادي في حركة حماس الدكتور صلاح البردويل، وجود أي عناصر لما يسمى تنظيم "داعش" في غزة، مؤكدًا في سياقٍ منفصل جهوزية المقاومة الفلسطينية العالية لإيلام الاحتلال إذا فكر بشن حرب عدوانية جديدة ضد القطاع المحاصر.
وقال البردويل "لا يوجد في غزة شيء اسمه "داعش"، هنا شعب مقاوم يتطلع لحريته، وليس مصدرًا لـ"الإرهاب"".
جاء ذلك ردًا على إعلان مصدر أمني مصري الجمعة، ضبط 15 شخصًا تابعين لتنظيم "داعش"، حاولوا التسلل إلى سيناء من غزة، عبر أنفاق رفح.
ونوه البردويل إلى أن "هذه أكاذيب جديدة تأتي في سياق حملة شرسة وممنهجة تستهدف حركة حماس والمقاومة الفلسطينية وقطاع غزة، كانت قد بدأت بعد عزل الرئيس المصري محمد مرسي في 30 يونيو/ حزيران من العام الماضي".
في سياقٍ منفصل، استبعد القيادي في حماس والناطق الرسمي باسم الحركة، إقدام جيش الاحتلال الإسرائيلي على شن حرب عدوانية على قطاع غزة، في الوقت الراهن.
وقال البردويل:" ليس لدينا مؤشرات بأن "إسرائيل" ستشن عدوانًا شاملًا أو اجتياحًا لقطاع غزة، ولكننا نتوقع قيامها بشن عمليات قصف ممنهجة وبدرجة محسوبة بعيدة عن ردة فعل المقاومة الفلسطينية".
وأشار إلى استعدادات المقاومة لصد أي عدوان إسرائيلي، مؤكدًا أنها ستؤلم العدو إذا فكر بشن حرب جديدة ضد قطاع غزة.
وعلّق البردويل على قيام أجهزة أمن السلطة الفلسطينية بالبحث المكثف عن كل من عامر أبو عيشة ومروان القواسمي، اللذين يتهمهما الاحتلال الإسرائيلي بالوقوف وراء عملية اختطاف المستوطنين الثلاثة قرب الخليل، بحسب ما نشرت وكالة أنباء "اسوشييتد برس" الأميركية الجمعة، بالقول:" هذا شيء مخزي".
وتابع:" ما تقوم به أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في الضفة جزء لا يتجزأ من دورها الوظيفي"، موضحًا أن ما يجري على الأرض من قبل عناصرها "إما أن يكون بدافع الرعب والمصالح المشتركة مع الاحتلال، وإما أن يكون بدافع الحقد على حركة حماس".
ولفت البردويل إلى أن "إسرائيل" تستثمر هذه اللحظة استثمارًا كبيرًا لتنفيذ مخطط مسبق لضرب حماس والمقاومة الفلسطينية، مبينًا أنها وجدت فرصةً سانحة في الرواية التي سوقتها، كي تقوم بتصفية الحركة وبنيتها التحتية في الضفة الغربية.
وشدد على أن محاولات تصفية حركة حماس دربٌ من الخيال، مشيرًا إلى فشل قيادات إسرائيلية تاريخية في السابق بالقيام بهذه المهمة.
وتحدث البردويل عن حملات اعتقال، وإبعاد قيادات حماس وكوادرها، فضلًا عن عمليات التصفية الممنهجة ضدهم، ناهيك عن مصادرة أموال الحركة واستهدافها من قبل أجهزة أمن السلطة الفلسطينية.
وقال:" حماس ليست كيانًا ملتصقًا داخل الشعب الفلسطيني حتى يتم سلخه أو انتزاعه، وإنما هي منتشرة ومتغلغلة فكريًا وسياسيًا واجتماعيًا في أوساط الجماهير".
النهاية