
شبكة تابناك الاخبارية: قدّمت الشرطة الإسرائيلية توصيةً للمستشار القانوني لرئيس حكومة الاحتلال، بالشروع في تحقيق جنائي مع العضو العربي في الكنيست حنين زعبي، على خلفية تصريحاتها الأخيرة، التي رفضت خلالها وصف خاطفي الجنود الثلاثة قرب الخليل بأنهم "إرهابيين".
وعينت شرطة الاحتلال طاقمًا للبحث في الموضوع، الذي قدم استنتاجاته إلى رئيس شعبة التحقيقات ميني يتسحاقي، الذي أوصى بدوره بفتح تحقيق ضد زعبي.
وتأتي توصية الشرطة بعد حملة تحريض كبيرة تعرضت لها زعبي من قبل أحزاب وشخصيات "إسرائيلية"، بالإضافة إلى تهديد اليمين الإسرائيلي المتطرف لها بالقتل، من خلال رسائل SMS وصلت هاتفها النقال.
وتقول زعبي:"إنها تقوم بعمل نضالي، هو غير شرعي وإرهابي في نظر المجتمع الإسرائيلي"، مؤكدةً أنها "لن تتراجع عن تصريحاتها حول عملية الخليل". ونوهت إلى أن الإرهاب الحقيقي في المنطقة تمثله "إسرائيل".
ولزعبي مواقف مشهودة منها مغادرتها قاعة الكنيست الإسرائيلي قبل إلقاء "النشيد الوطني" لـ "إسرائيل" أثناء جلسة أداء مراسم اليمين الدستورية الأولى لها، في الرابع والعشرين من فبراير/ شباط 2009م، موضحًة وقتها أن هذا النشيد لا يمثلها، وأنها فضلت المغادرة على هذا النفاق.
ومن مواقفها المشهودة أيضًا رفضها الشديد فرض مشروع الخدمة المدنية الحكومي للمواطنين العرب داخل "إسرائيل"؛ معتبرةً ذلك بمثابة إعلان حرب على الجماهير العربية، مشيرةً إلى أن الدولة التي تعلن عن نفسها "يهودية" وتفرض علينا الخدمة المدنية بحجة "توزيع الأعباء على الجميع"، هي دولة عمياء وغبية، تستخف بعقولنا وتدوس كرامتنا.
تجدر الإشارة إلى أن زعبي أول امرأة تشغل عضوية الكنيست ضمن حزب وقائمة عربية؛ وهي تنحدر لعائلة مسلمة من مدينة الناصرة، ومن مواليد العام 1969م.
النهاية