۳۴۵مشاهدات

حزب بحريني: "داعش" اداة اميركية سعودية لنشر الارهاب والفوضى في المنطقة

"موقفه الثابت برفض الإرهاب بكافة صوره وتغيير أنظمة الحكم بالقوة المسلحة أو بالتدخل العسكري الخارجي"، معتبرا "مثل هذه الأفعال تخريب للنسيج الاجتماعي وتشريع للفوضي داخل المجتمعات العربية كما حصل بالجماهيرية العربية الليبية".
رمز الخبر: ۱۹۸۲۶
تأريخ النشر: 23 June 2014
شبكة تابناك الاخبارية: اعتبر التجمع الوطني الديمقراطي "الوحدوي" في البحرين "إرهاب داعش بالعراق هو ابتزاز أميركي سعودي للقبول بتغيير معادلات الحكم أو نشر الفوضى والإرهاب".

واشار التجمع الوطني الديمقراطي "الوحدوي" في البحرين تطورات الأوضاع بالعراق وانتقال حركة إرهاب "داعش" من سوريا إلى العراق وقيامها باحتلال الموصل وبعض مدن الشمال والتنكيل بأهلها وممارسة الإعدام الجماعي بحق فعاليات الموصل وممارسات أخرى غير أخلاقية بحق النساء.

وأكد الوحدوي "موقفه الثابت برفض الإرهاب بكافة صوره وتغيير أنظمة الحكم بالقوة المسلحة أو بالتدخل العسكري الخارجي"، معتبرا "مثل هذه الأفعال تخريب للنسيج الاجتماعي وتشريع للفوضي داخل المجتمعات العربية كما حصل بالجماهيرية العربية الليبية".

وقال الحزب المعارض البحريني: إنّ "تنظيم "داعش" الإرهابي أداة بيد الولايات المتحدة الأميركية ودول أقليمية كالسعودية استخدمت لنشر الإرهاب والفوضي بسوريا والآن تستخدم ضد العراق لتقويض نتائج الانتخابات العراقية وتقويض حكم الأغلبية تحت مسميات الوحدة الوطنية، وهو ابتزاز سياسي واضح لنشر الفوضى أو تغيير معادلات الحكم بالعراق".

واضاف: إنّ الولايات المتحدة لا يمكنها الاستمرار ببث الأكاذيب بينما هي تدعم الإرهاب بسوريا بشكل مباشر أو عن طريق حلفاءها، تدّعي رفضها لحركة "داعش" بالعراق وتطالب بفرض معادلات حكم جديدة بالعراق مقابل مكافحة الإرهاب في ابتزاز رخيص يوضح من يقف ومن المستفيد من إرهاب "داعش" بالعراق".

وختم الوحدوي بيانه بدعمه للمسار الديمقراطي بالعراق، وتاكيده على حكومة الأغلبية السياسية ورفضه للمحاصصة التي تقوض عمل صناديق الانتخابات ورفضه للتدخل الأجنبي بشؤون العراق الداخلية واستخدام الإرهاب كأداة لتغيير معادلات الحكم أو تحقيق امتيازات سياسية لبعض السياسيين داخل العراق.

النهاية
رایکم