
شبكة تابناك الاخبارية: تعلمنا منذ الصغر أن اليد الواحدة لاتصفق ، وأن العود الواحد يمكن كسره لكن إذا اجتمعن العيدان فلايمكن ذلك.
وبعد أن سمعنا عن اهل الباطل من امثال البعث وداعش ومن لف لفهم قد توحدوا على باطلهم ، فمن المعيب بعد هذا ان يختلف اهل الحق على الامور الثانوية ويتنازعوا على التوافه ونحن امام معركة كبرى وفاصلة إذ يتوجب على الجميع أن يعضدوا بعضهم بعضاً بدون تنابز أو تلامز أو يحمل أحدهم الآخر مسؤولية ماحدث.
ويجب أن توجه جميع السهام نحو داعش وليس هناك ضرورة حتى الإشارة الى فصائل أو جماعات اخرى عند الحديث عن العدو وذلك أن داعش اسم مبغوص ولااية جماعة تستطيع أن تفتخر بهذا الاسم أو حتى أن تتحالف معه لذا تجدون ان البعثيين وهم اقذر خلق الله يتبرؤون من داعش ومن أفعالها.
إذا تعددت الاسماء فالمطالب ستكون جماعية بينما لو انحصرت بداعش فإنها ستكون محصورة بهذا الاسم ولن تخرج عن كونها مطالب منظمة ارهابية بالاعراف والقوانين الدولية.
وليس من السهل على الذين طالما استفادوا من عباءة داعش لتنفيذ اعمالهم الاجرامية وهم البعثيين القذرين لكنهم هذه المرة لن يستطيعوا الا التبرء من داعش لكي يشرعنوا مطالبهم .. ولكن هيهات، كيف سيحصلوا على شرعية المطالب والحال أن الموجودين في الساحة والذين يقتلون ويذبحون المئات من طلاب الكلية العسكرية اليافعين هم ابناء داعش؟
البعثيون القذرون لن يتمكنوا من الخروج من تحت عباءة داعش ويجب أن لانسمح لهم بأن يفعلوا ذلك لأنهم في واقعهم لايختلفون كثيراً عن داعش بل داعش هي الوجه الآخر للبعث يستفادون منها في أوقات وظروف خاصة.
فإذا كان الاسم الاكبر للهجمة على اهل الحق من المستضعفين في الارض هو "داعش" فاعرفوا ان هذا الاسم غير مبارك ولايمكن ان يحقق اي نصر لأية جماعة في العالم ، ومثلما كان تدخل داعش في سوريا السبب في تحول ميزان التوازن لمن يعادون داعش فغن تدخا داعش في العراق سيتسبب ايضاً بتغيير ميزان القوى لصالح الذين يعادون داعش حتى لو كان حلفاء داعش يمثلون قوى عظمى أو دولتان مثل اسرائيل والسعودية اللتان تحالفتا لمواجهة الشيعة.
النهاية