۵۳۵مشاهدات

إيران بلد هام بالمنطقة واسرائيل واوروبا ينقضان حقوق الإنسان

لا شك في ضرورة حضور الجمهورية الإسلامية في هذه المحادثات لأن إيران بلد له دوره المؤثر في المنطقة بأسرها وهذا الأمر هو من ضمن مساعينا التي نبذلها للتوصل إلى حلّ للأزمة السورية.
رمز الخبر: ۱۹۷۲۷
تأريخ النشر: 18 June 2014
شبكة تابناك الاخبارية: رأت النائبة في الاتحاد الأوروبي، ماريتشه ايسخاكا، أن إيران بلد هام في منطقة الشرق الاوسط وأن الكيان الاسرائيلي ينقض حقوق الإنسان كما ان البلدان الأوروبية هي الأخرى لا تراعي هذه الحقوق.

أجرت وكالة أنباء فارس لقاءً خاصاً مع ممثلة الاتحاد الأوروبي السيدة " ماريتشه ايسخاكا " والعضو في لجنة الشؤون الخارجية ( AFET ) والتجارة الدولية ( INTA ) ولجنة الثقافة والإعلام والتعليم ( CULT ) في هذا الاتحاد كما أنها عضو في لجنة العلاقات المشتركة مع أميركا وإيران وألبانيا والبوسنة وصربيا وكوزوفا حيث أجري اللقاء معها أثناء زيارتها طهران للقاء بعض المسؤولين الإيرانيين والناشطين السياسيين وتحسين العلاقات بين الجانبين وقد أكدت في هذا اللقاء على أن الجمهورية الإسلامية بلد له دور هام على الساحة الإقليمية والدولية ولا بد من الاعتماد عليه لحلحلة الأزمات التي تعصف بالشرق الأوسط.

يذكر أنها زارت طهران قبل ستة أشهر أيضاً مع هيئة من أعضاء الاتحاد الأوروبي والتقت مع بعض المسؤولين وعدد من الناشطين على الساحة السياسية من مختلف التيارات مما أثار جدلاً كبيراً وهذه الأحداث تشابه إلى حدّ كبير ما حدث عند زيارة ممثلة الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون لطهران.
وقد كان الحوار مع السيدة ايسخاكا موسعاً وتطرق إلى العديد من القضايا الدولية والمحلية ولكن أهم ما أكدت عليه هذه المسؤولة الأوروبية يمكن تلخيصه فيما يلي:

- الاتفاق حول الملف النووي الإيراني هو أمر ضروري لأن بعض الأطراف ترى أنه السبيل الوحيد لزرع جسور الثقة مع طهران.

- إيران بلد مؤثر في المنطقة واعتقد انه يمتلك قدرات عالية... إيران ليست كالبحرين مثلاً لأنه بلد هام بإمكانه تغيير العديد من المعادلات إقليمياً ودولياً لذا نحن نعير أهمية واحتراماً له.

- اعتقد انه من الضروري بمكان أن نعمل على بناء مستقبل ومجتمع من منطلق الخلفية الثقافية للشعب الإيراني الذي أكنّ احتراماً كبيراً لهذا الشعب العريق.

- النظام البحريني رفض منحي تأشرة دخول للتحري عن حقوق الإنسان في هذا البلد.

- أنا انتقد السياسات الإسرائيلية في مجال حقوق الإنسان وأعارض الاستيطان الصهيوني وعلى الصهاينة أن يحترموا حقوق الشعب الفلسطيني.

- أطالب بإلغاء حكم الإعدام سواء في الولايات المتحدة أم في الصين أم في إيران.

- غالبية أعضاء الاتحاد الأوروبي موافقون على أهمية الدور الإيراني لإنهاء الأزمة السورية ولكن هناك آراء معارضة لهذا الطرح.

- يجب الاعتماد على الجمهورية الإسلامية للتوصل إلى حلّ سلمي للأزمة السورية.

- لا يمكن لأحد ادعاء أن البلدان الأوروبية مستقرة بالكامل ولا توجد فيها أزمات إلا أننا نواصل مساعينا لتحسين أوضاع الديمقراطية في هذه البلدان.

- في بلداننا الأوروبية هناك نساء يعملن كما يعمل الرجال لكنهن لا يتقاضين نفس الأجور التي يتقاضاها زملائهن من الرجال، وهذا الأمر مغاير للانصاف.

كما نوهت هذه المسؤولة الأوروبية على انها انضمت إلى عضوية الاتحاد الأوروبي قبل خمس سنوات حينما كانت في الثلاثين من عمرها.

وإضافة إلى اللجان التي ذكرناها أعلاه والتي انضمت السيدة ماريتشا إلى عضويتها فهي عضو أيضاً في منظمات ولجان عديدة أخرى وصرحت بأنها تتابع الشأن الإيراني عن كثب منذ عام 2009م وتركز اهتمامها على بعض القضايا الأساسية من قبيل أزمات الشرق الأوسط ولا سيما الأحداث التي تعصف بكل من العراق وسوريا وكذلك تجارة المخدرات في أفغانستان وموضوع اللاجئين الأفغان في إيران وحقوق الإنسان في هذه البلدان والبلدان الأخرى.

وأضافت السيدة ماريتشا أنها تزور طهران للعمل على تحسين واقع العلاقات الثنائية بين الجمهورية الإسلامية والاتحاد الأوروبي وأن هذا الأمر بطبيعة الحال مرهون بتوصل طهران ومجموعة الستة إلى اتفاق نهائي حول الملف النووي الذي أصبح معقداً بمرور الزمان.

وأما بالنسبة إلى اللقاءات المزمع عقدها مع بعض المسؤولين والناشطين الإيرانيين صرحت قائلة: أعتقد أن المحادثات ستتمحور بالأساس حول العلاقات مع الجمهورية الإسلامية وبعض الشؤون المتعلقة بملف الشرق الأوسط فنحن قلقون عما يجري في سوريا والعراق، والمنطقة اليوم تشهد تزعزعاً أمنياً كبيراً كما هو الحال في مصر وتركيا وبعض البلدان الأخرى.

وأضافت: كنت في لبنان قبل أسبوع والتقيت باللاجئين السوريين والحقيقة أن أوضاعهم مزرية للغاية لذلك لا بد لنا من دراسة هذه الأوضاع لوضع حلّ نهائي لها وبكل تأكيد فإن هذا الأمر غير ممكن دون معونة الحكومة الإيرانية.

وفي جوابها عن سؤال وجه لها حول مدى ضرورة حضور إيران في المحادثات التي تعقد حول الملف السوري، قالت: لا شك في ضرورة حضور الجمهورية الإسلامية في هذه المحادثات لأن إيران بلد له دوره المؤثر في المنطقة بأسرها وهذا الأمر هو من ضمن مساعينا التي نبذلها للتوصل إلى حلّ للأزمة السورية.

وأما حول العلاقات الإيرانية الأوروبية فقد قالت: لنا علاقات متنامية مع طهران ويمكن تطويرها أكثر وأعتقد أننا لو توصلنا إلى اتفاق نووي شامل فسوف تتقوى أواصر هذه العلاقات أكثر من السابق وستفتح أفق تعاون جديدة تنصبّ في صالح الطرفين.

وأما بالنسبة إلى حقوق المرأة والإنسان في منطقة الشرق الأوسط فقد انتقدت ماريتشا ما يجري في السعودية انتقاداً لاذعاً وأكدت على أنه ليس من الممكن مطلقاً المقارنة بين حقوق المرأة في إيران وأوضاع النساء في السعودية وقالت: أعتقد أن السعودية بلد مختلف عن إيران بالكامل في هذا المضمار فالسعودية لا تعير أية أهمية لحقوق المرأة ولا وجود لحقوق الإنسان فيها البتة والمرأة مضطهدة في هذا البلد إلى حدّ كبير لدرجة أنهن غير قادرات على السير بحرية مع أزواجهن في الشوارع... وقد دونا قراراً ندين فيه أوضاع حقوق المرأة في كل من البحرين وقطر وإسرائيل والسعودية.

وحول لقاء ممثلي الاتحاد الأوروبي مع الناشطة الإيرانية " نسرين ستوده " قالت: لقد سمعت أموراً مختلفة تماماً عما يذكر حول الأحداث على الساحة الإيرانية فالبرلمان الإيراني له آراء خاصة والشارع له آراؤه الخاصة به أيضاً وكذا هو الحال بالنسبة إلى وسائل الإعلام الإيرانية. أعتقد هناك العديد من الآراء على الساحة الإيرانية تختلف تماماً عما يصلنا وما أعرفه عن السيدة نسرين ستوده هو أنها محامية مهتمة بحقوق الإنسان وقد تعرضت لعقوبة بسبب نشاطاتها ولكنها اليوم تعيش بحرية خارج السجن... أعتقد أن إيران بلد قوي وله القدرة على التعامل مع الآراء المعارضة بكل حنكة وشخص مثل السيدة ستوده لا تمثل أي تهديد لهذا البلد.

وفي الختام نوهت السيدة ماريتشا على كذب ما يدعى من عدم وجود مشاكل في البلدان الأوروبية وأكدت بالقول: نحن نواصل مساعينا لتحسين أوضاع الديمقراطية في بلداننا وعندما زرنا الجمهورية الإسلامية تعرضنا لنقد شديد وأعتقد أن هذا النقد لا يخلو من فائدة لأنه يساعدنا على المضي قدما بالمحادثات مع طهران ونحن ندعو البرلمان الإيراني ليفتح باب الحوار معنا لمناقشة القرار التي أصدرناه حول حقوق الإنسان.
رایکم